هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أسْأدَتْ ليْلةً ويَوماً فَلَمّا

للشاعر أبو دؤاد الإيادي

1
أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـا
دخـــلَتْ فـــي مُــســرْبــخٍ مَــرْدُونِ
2
مُــدْكِــرٌ تَهـلكُ المَـقَـانـبُ فـيـه
يُـنْـئمُ البُـومُ فـيـهِ كـالمَحْزُونِ
3
فـي ثـلاثـيـنَ زَغْـرَعَـتْهـا حُـقُوقٌ
أصْــبَــحَـتْ أَمُّ حَـبْـتَـرٍ تَـشـكُـونـي
4
زَعَـمَـتْ لي بـأنّـنـي أفْـسدُ الما
لَ وأزرِيْهِ عــنْ قــضــاءِ دُيُـونِـي
5
أمّــلَتْ أنْ أكُـونَ عَـبّـداً لمَـالي
وتـهْـنَـا بـنـافِـعِ المَـالِ دُونِـي
6
إنَّ مِــنْ شِـيْـمَـتِـي لَبَـذْلَ تَـلادِي
دُونَ عِـرْضِـي فَـإنْ رَضِـيـتِ فَـكُونِي
7
رُبَّ أمْـــرٍ فـــرَّجْـــتُهُ بـــعَــزيــمٍ
وغُــيُــوبٍ كَــشــفْــتُهَــا بــظُـنُـونِ
8
إنَّمــَا النّـاسُ فـاعْـلَمَـنّ طَـعَـامٌ
خَــبَــلٌ خَــابِـلٌ لِرَيْـبِ المَـنُـونِ
9
عَـطَـفَ الدّهْـرُ بـالغَدَاءِ وبِالمَو
تِ عــليْهِــم يَــدُورُ كـالمـجـنُـونِ
10
كُـلُّ مـنْ يَـنْـزل السّهُولةَ فالحَزْ
نَ إلى غَــايَــةٍ وأهــلُ الحُـصُـونِ
11
أيْـنَ ذُو التَّاـجِ وَالسَّريرِ قُبَاذٌ
خَـبَـنَـتْهُ فَـبَـادَ إحْـدَى الخُـبُـونِ
12
ولَقَــدْ عَــاشَ آمِــنــاً للدّوَاهــي
ذا عِـــتَـــادٍ وَجَــوهَــرٍ مَــخْــزُونِ
13
وأرى المَوْتَ قد تدَلّى من الحَضْ
رِ عــلى ربِّ أهْــلُهِ السَّاــطِــرُونِ
14
صـرعَـتْهُ الأيّـامُ مـنْ بَـعْـدِ مُلْكٍ
ونَـــعِـــيــمٍ وجَــوْهَــرٍ مَــكْــنُــونِ
15
مَـلَكَ الحَـضَـرَ والفُـرَاتَ فَمَا دِجْ
لَةَ شَـرْفـاً فَـالطَّورِ مِـنْ عَـبَـدِينِ
16
ولقــدْ كَــانَ فِــي كَـتَـائِبَ خُـضْـرٍ
وبَــــلاطٍ يُــــلاطُ بـــالآجِـــرُونِ

عن القصيدة

«أسْأدَتْ ليْلةً ويَوماً فَلَمّا» قصيدة للشاعر أبو دؤاد الإيادي، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 16 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أسْــأدَتْ ليْــلةً ويَــومــاً فَـلَمّـا ... دخـــلَتْ فـــي مُــســرْبــخٍ مَــرْدُونِ». ولـأبو دؤاد الإيادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0