أسألُهُ سبحانَهُ أن يَجمَعَ
66 أبيات
|
201 مشاهدة
أســـألُهُ ســـبـــحـــانَهُ أن يَــجــمَــعَ
بِهِــم فــقـيـراً يـومَ يَـرفَـعُ الدُعـا
يَــمــنَــحــنــى بِــمَـحُـضِ رحـمـانَـيَّتـِهِ
مَهـــبَـــطَ نـــظـــرٍ لمـــنّـــانِـــيـــتِهِ
فــــى عِــــزِّهِ لازلتُ مُــــتَــــبِــــوَّءاً
بـــعـــبــىء العِــرفــانِ مُــتَــنَــوِءاً
أســكَــنَ فــى بُــحــبُــوةِ التــقـريـبِ
مــنــجــمــعــاً عــليـه بـالتَـخـبِـيـبِ
تــــــألِفُـــــنـــــى للهِ بـــــركـــــاتٌ
وصــــــــلواتُ اللهِ وهِــــــــبَــــــــاتُ
وســــائلُ الإمــــدادِ والبَـــواعِـــثِ
لازالَ مـــــولاىَ عـــــلىَّ بــــاعــــثُ
عــن كُــلِّ كُــربَــةٍ يــمــنُّ بــالفَــرَجِ
يَــســلَكُ بــى إلى مَـعَـارِيـجِ النَهَـجِ
يُـسـامِـحُ بـيـنـى والمـنـاهى بَرزَخَا
عَــن كُــلِّ شــىء لم أزَل مُــنــسَـلِخـاً
وفــى مــواهــبــش الكــريــمِ أرقُــدُ
مُـــنـــفَـــرِداً هـــنــاكَ إذ لا أحَــدُ
بـــــــربِّ نـــــــورِ فَــــــلَقٍ أعُــــــوذُ
مُــــلتَـــجِـــيـــاً بِـــمـــالِكـــى ألُوذُ
بـــقـــهـــرِهِ عـــلى عِـــداىَ أقـــهَــرُ
فَــمَــن قَــلا أو إعــتَــدَى يَـنـكَـسِـرُ
فـــى حِـــرزِهِ المَـــنِـــيــعِ أتَــحَــرَّزُ
بِــــعِــــزِّهِ العَــــزيــــزِ أتــــعَــــزَّزُ
وكـــلُّ مَـــن عــانَــدَنــى يَــنــتَــكِــسُ
وأمـــرُهُ بـــيــن الأنــامِ يُــعــكَــسُ
يـــاربّ هـــذا غـــايـــةُ التَـــعـــطُّشِ
فـى حـضـرةِ القُـدسِ أبِـن لى مَـعَـشـش
لشـــكـــرَكّ اللهـــمَّ لســـت أغـــمِـــصُ
بِــك العــيــاذُ إذ يَــغُــصُّ الغَــصَــصُ
وأجـــرِ لى مِـــيــزَابَ فَــيــضٍ فــاِئضِ
ونــافِــلاتـى أقـبِـل كـذا فَـرَائِضـى
وإجـعَـل فُـؤادى بـالنَـعِـيـمِ يَـنبَسطُ
فــكــلُّ فــردٍ لِمَــقَــامــى يَــغــتَـبِـطُ
أعــــوذُ بــــاللهِ مِــــن الغَـــلِيـــظِ
فُــــؤادٍ مــــتــــكــــبّـــرٍ فَـــظِـــيـــظٍ
بَــــــــوارِقُ شــــــــوارِقِ لَوامِــــــــعُ
طـــوالعُ العِـــرفـــانِ والهَـــوامِــعُ
غــــاشِــــيَــــةٌ بــــاللهِ وَسَـــوَابِـــغُ
بـــهـــا لنَــشَــاطَــات لنــا ســوائِغُ
فــــلا أكــــون شــــاهِـــداً للأسِـــفِ
أنــجِــح بــالحَــسَـنَـةَ أعـلى الغُـرَفِ
قــرِّب إلهــى مَــقــعَــدى مُــحَــقّــقــاً
مَهــبَــطُ أنــوارِ الجَــلاَلِ مُــطـلَقـاً
كــمــا يُــجِــيــرُنــى مِــن المَهــالِكِ
فـــآتَـــنِـــى مـــمَـــالِكَ المَـــمَــالِكِ
لأن أرى مَـــــظَـــــاهِــــرَ الجَــــلالِ
مُــــبَـــشّـــراً بِـــخَـــلقِهِ الجَـــمَـــالِ
مِــن غــيــرِ نُــقــصَــانٍ ولا تَــبَــرُّمِ
ولا إنــقــطِــاعٍ لِخَــفِــيــفِ النِـعَـمِ
نــفــســى مِــن الإبـعـادِ ربِّ تَـخـزَنُ
أيــنَ أنــا المَــعُـدُومُ إذ امـتَـحَـنُ
هـــذا إفـــتِــقــارُ العــبــد للالهِ
يَــــســــألُهُ فَــــوائدَ انــــتِـــبـــاهِ
ولات حــــيـــنَ يَـــأسِهِ مـــنـــك ولَو
أقـــعَـــدَهُ الهَـــمُّ بِـــلَيـــتَ وبِـــلَو
لا تَــكِــل المَــلهُــوفَ للغـيـرِ ولا
تُـــسَـــلّمــهُ للمــنــقــذاتِ الأمَــلاَ
يــا مَــن لَدَيــهِ مــأمَــلىِ ومَـلجـئى
كـــذا مُـــرادِى وكـــذاك مَـــنــجــئى
الحـــمـــد لله الذى بــالحُــســنــى
خَـــتَـــم لى وَســوفَ لى بــالأســنــى
يَــخــتِــمُ بــالإيــمــانِ والإســلام
عــنــد إنـقِـطَـاعِ العُـمـرِ والأيّـامِ
فإغفِر لنورِ الدينش ذا الأيتُوتى
وَالِدَيــــهِ بــــإســــمِـــكَ اللاهُـــوتِ
مــن بــعــدِ ألفِ وثــلاثــيــن أتَــت
ومــائَتَــيــنِ ثــمّ تِــســعِ قَــد مَـضـت
ألّفَ ذا الكــتــابَ يــومَ إثــنــيــنِ
عــزُّةض ذى الحِــجَــةِ نــورَ العَــيــنِ
نَــــســــألُهُ اليُـــمـــنَ وبـــركـــاتِهِ
وقِـــســـمَـــةَ الدُعـــا بِـــعَـــرَفَــاتِهِ
يـــا ربِّ بـــالجِــدِّ فــكُــن غَــفُــوراً
وكُـــن لدا تـــأليــفــنــا شَــكُــوراً
أنـا الحـسـيـنـىُّ البـريـفـكى أصلاً
والقــــادِرىّ والعـــجـــمـــىّ قَـــولاً
والشـــافـــعــىّ مَــذهَــبــاً أجــدادِى
أقــطَــابُ هــذا الديــن بـالإرشـادِ
لكـــنّهـــم أكـــرادٌ فـــى الجِــبــالِ
فــإنــقَــطَــعُـوا عـن شُهـرَةِ الرجـالِ
وآثــــروا الخُـــمُـــولَ والتَـــخَـــلىّ
وإتَّصـــَفُـــوا بِـــحُـــليَــةِ التَــسَــلىّ
طَــــرِيــــقُهُـــم سُـــمَّى بـــالخِّلـــواتِ
وكُــــلُّهُـــم أقـــطـــابُ تـــكـــرمـــات
لو شَـــمَّ ذو شَـــمّ لَهُـــم أجـــداثــاً
لإســتَــنــشَــقَ الذى غـدا مِـيـراثـاً
مــن حــالِهِــم نَــفـحَـةُ مِـسـكِ عـابـق
مَــــزَارُهُــــم مـــزارُ كـــلِّ عـــاشِـــقِ
فـــأنـــعِـــش أولادَهُـــم بِــنُــورِهِــم
وطَهَّر القَــــريَـــة مِـــن طَهُـــورِهِـــم
وأســـلُك بـــأولادِهِـــم مَـــســلَكَهُــم
وإجـــعَـــل لَهُــم أئِمّــةَ تَــســلَكُهُــم
وسَـــنَـــداً ومُـــرشِـــداً يُـــرشِـــدُهُــم
بـــنـــورِ قــلبِهِ لكــى يَــعــضُــدَهُــم
وأنـــشُـــر بِهِ نَــشَــائِرَ الأســحــارِ
عــــلى وُجُــــوهِ كــــلِّ فـــردٍ ســـارى
وحَــســبُــنــا اللهُ ونِـعـمَ الوكـيـل
والحــمــدُ للهِ العــظـيـمِ الجـليـل
حــمـداً كـثـيـراً دائمـاً لا يَـنـفُـدُ
إلى إنـــقِـــضَــاءِ دَهــرِنــا يُــجَــدَّدُ
ثــــمّ الصــــلاةُ والســـلامُ أبـــدأ
عــــلى بـــنـــىٍّ إســـمُهُ مـــحـــمّـــداً
وأفــضــلُ التــســليــمِ والتـعـظـيـمِ
وأجـــزَلُ الإجـــلالِ مِـــن عَـــظِــيــمِ
مــع التــحــيّــاتِ عــلى كــلِّ نــبّــى
وآلِهِــم بَــعــدَ النــبّــى العَــرَبِــى
ثــمّ الرِضــا عــلى خَـلِيـفَـةِ الهُـدى
أعــنــى أبــا بـكـر إمـامِ الشُهَـدا
وبـــعـــدَهُ الفـــارقُ للحـــقِّ عُــمَــر
ومَــن بِهِ الديــنُ الحَــنِـيـفِـىّ ظَهَـرَ
ثـــمّ عـــن الهُّمــامِ ذى النُــورَيــنِ
عُـثـمَـانَ ذى الوِقـارِ فـى الدارَيـنِ
والمُــــرتَـــضـــى سَـــيّـــدِنـــا عـــلِىّ
زَوجِ البَــــــتُــــــولِ قَّمـــــرِ جَـــــلىّ
والحَــسَــنَــيــنِ ثــمّ عــن عَـمَّيـهِـمـا
وبُــــضــــعَــــةِ النـــبـــىّ أمِّهـــِمـــا
وســـائرِ الآلِ وأصـــحــابِ النــبــىِّ
وزوجِهِ مُـــــعَـــــظَــــمــــاتِ الرُّتَــــبِ
وعــن جــمــيــعِ الصـحـبِ والأتـبـاعِ
وكــــلِّ مَـــن قَـــفَـــاهُ بـــإتـــبـــاع
ثــم الإمـامِ الشـيـخِ عـبـدالقـادِرِ
بَـحـرِ العُـلومِ ذى المـقام الفاخِرِ
وعـــن شُـــيُـــوخِ نَهـــجِهِ القَـــويـــمِ
ومَــن عــلى قِــســطَــاسِ مُــســتَــقِـيـمِ
يـــــا ربَّ أدبِ هُـــــنَـــــا خَـــــتِــــم
كـمـا لنـا المَـنـطُـوقُ ههنا إختَتَم
قــــد رَجَــــعَ الأوَلُ للاخِــــرِ فــــى
عَــيــنِ ظُهُــورِ كــلَ ســرِّ مــخــتــفِــى
مـع إخـتـصـاص بالمُلكِ مع الشهادَةِ
والمــــلكــــوتِ خــــارقـــاً وعـــادةَ
والحـــمـــدُ للهِ هـــو إخـــتِـــتَـــامُ
وهَهُــــنَــــا قَـــد خَـــتَـــمَ الكَـــلاَمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك