أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف

12 أبيات | 165 مشاهدة

أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف
أستغفرُ الله كم ذا الخُرْقُ والعُنُفُ
يـدعـو إلى الجـهـل داعينا فنتبعُهُ
يـمـضي على الجهل ماضينا ولا يَقف
كـيـف امـتـرائيَ أخلافَ السرور وقد
رأيـتُ رُسْـلَ المـنـايـا كـيـف تـختلف
فــي كــلِّ يــومٍ لهـا جـيـشٌ يُـروِّعـنـا
بــشــنِّ غــارتــه فــيــنــا ويــنـصـرف
عـنـدي مـواعـظُ لو أنّـي اتَّعـظتُ بها
مـضـى وأسـلَفَـنـيـهـا إذ مـضى السَّلَف
لأدعــونَّ بــوالهــفــي ويــا أســفــي
إن كـان يُـجـدي عـليَّ اللهفُ والأسف
هــي القــلوبُ قـد اسـودّت وحـقَّ لهـا
من الذنوب التي اسودَّت لها الصحف
حـتـى النـزوع فـحسبي ما جُنيتُ وما
اقــتــرفــتُ فــكــم أجــنــي وأقـتـرف
يـا ويـحَ نـفـسـي أَغَـرَّتْهـا سـلامَتُها
إن الســلامـةَ مـقـرونٌ بـهـا التـلف
بـــئس الثـــراءُ ثــراءً خَــلْفَهُ عَــدَمٌ
بــئس الشــبـابُ شـبـابـاً خَـلْفَهُ خَـرَف
يـا خـائفـاً ليـس تـثـنـيـه مـخـافته
وعـارفـاً وهـو فـي ذا ليـس يَـعْـتَـرِف
لا ســيــرَ إلا بـزادٍ يُـسْـتَـعـانُ بـه
فـاسـتـأنـفِ الزادَ إن الزّادَ مُؤتَنَف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك