أَسَعدَةُ هَل إِلَيكِ لَنا سَبيلٌ
للشاعر الوليد بن يزيد
1
أَسَـعـدَةُ هَـل إِلَيـكِ لَنا سَبيلٌ
وَهَل حَتّى القِيامَةِ مِن تَلاقي
2
بَـلى وَلَعَـلَّ دَهـراً أَنٌ يُـؤاتي
بِـمَـوتٍ مِـن حَـليـلِكِ أَو طَـلاقِ
3
فَـأُصـبِـحَ شـامِـتـاً وَتَقَرَّ عَيني
وَيُـجـمَـعُ شَـملُنا بَعدَ اِفتِراقِ
4
فَـطَـلَّقـهـا فَـلَسـتَ لَهـا بِـكُفءٍ
وَلَو أَعطَيتَ هِنداً في الصَداقِ
تعليقات القراء 0