أسكان هذا الحي من آل مالك
للشاعر ابن الكيزاني
1
أســكــان هـذا الحـي مـن آل مـالك
مــســالمــة مــا بــيـنـنـا وجـمـيـل
2
ألم تـعـدونـا أن تـزوروا تـكـرماً
فـمـا بـال مـيـعـاد الوصـال يـطول
3
وحـلتـم عـن الوعـد الجميل ملالة
وأنـتـم عـلى نـقـض العـهـود نـزول
4
إذا قـيـل مـن تـهوونه صار حَانثا
بــعــهــدكــم مــاذا هــنــاك يـقـول
5
وإنـا لنـسـتـبـقـى المودة والهوى
شــهــيـد لنـا إذ ليـس عـنـه نـزول
6
ولا تحسبوا العتبى عليكم توجعاً
فـــيـــطـــمـــع واش أو يــلج عــذول
7
رضـيـنـا رضـيـنـا أن نبيح نفوسنا
ومــا عــاشــق مــنــا بـذاك بـخـيـلُ
8
ومــا مــنــكــم بـد عـلى كـل حـالة
وإن كــان فــيــكــم هــاجـر ومـلول
9
كــذاك الهــوى هـذا حـبـيـب مـعـزز
وهـــذا مـــحـــب فـــي هــواه ذليــل
10
ووجـــد وشـــوق وارتــيــاح ولوعــة
وهـــجـــر وســـقـــم دائم ونـــحـــول
11
دواعي الهوى محتومة فاصطبر لها
وإن جــار بــيــن أوجــفــاك خـليـل
12
عـلمـنـا بـوشـك البـيـن أول خـاله
ومــا حــضــرتــنــا للوداع عــقــول
13
إذا مـا طـمـعـنـا أن تـقر ديارهم
تــداركــهــم بـعـد الرحـيـل رحـيـل
تعليقات القراء 0