أَسلَموني لِسُهادي
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
أَســـلَمـــونـــي لِسُهـــادي
وَســقــامــي وَاِنــفِــرادي
2
أَبَــداً يَــنــقُــص صَــبــري
وَاِشـتِـيـاقـي في اِزدياد
3
أَتَــــرى بِــــذِكـــري مَـــن
كُــنــت أَصـفـيـهـم وِدادي
4
مِــن لَقَــلب بــاتَ يُـصـلى
جَـــمـــر شَـــوق وَبُـــعــاد
5
عَـــن لي يَـــرق كَـــليـــل
دونَهُ بـــــيـــــض غَــــواد
6
مـــثـــل نــار قَــد بَــدَت
لِلعَـيـن مِـن تَـحـت رَمـاد
7
قَــدح النــار بِــأَحــشــا
ئي مِـــن غَـــيـــر زِنـــاد
8
أَذكُــر القَــلب زَمــانــاً
قَـد مَـضـى حُـلو المبادي
9
فــي دِمَــشـق جـادَهـا جُـو
د دُمـــوعـــي وَالعــهــاد
10
فَهُــوَ مــا بَــيـنَ حَـنـيـن
وَخُــــفــــوق وَاِتِــــقــــاد
11
كَــم لَيـال قَـد قَـطَـعـنـا
هـــا بِـــأُنــس وَاِتِــحــاد
12
بَـــيـــنَ خــلّان وَنَــدمــا
ن وَعــــيــــدان وَشــــادي
13
وَمَدام مثل بَرد السَماء
فــــي أَحــــشـــاءِ صـــادي
14
فَــوقَ ديــبـاج مِـن الرَو
ض المُــنَــدى وَسَــطــوادي
15
فـيـهِ لِلأَنـهـار تَـصـفيق
كَــتَــصــفــيــق الأَيــادي
16
وَبِهِ لِلطَــيــر تَــرجــيــع
كَـــصَـــوت مُـــســـتَـــعـــاد
17
وَمَــليــح غَــيــر مَــأمــو
ن عَــلى نــســك العِـبـاد
18
سَــلبــت عَــيــنــاهُ مـنـي
ثَــوب نُــســكــي وَسَــدادي
19
سَـرَقـت بِـالسـحـر وَالغَـن
ج رَقــــــادي وَفُــــــؤادي
20
خــانَـتـي مِـن بَـعـدِهِ صَـب
ري كَــمــا خــانَ رُقــادي
21
فَــرَثــى لي كُــل مَـن يَـأ
لفـــنـــي حَــتّــى سُهــادي
22
وَبَــكــى لي كُــل مَـن يـب
صــرَنــي حَــتّـى الأَعـادي
تعليقات القراء 0