أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ
21 أبيات
|
400 مشاهدة
أَســـوســـنٌ ضــاءَ أَم ذرَّت ذُكــا الوَردِ
مـن صـبـح فـرقٍ بـدا فـي حالك الجعدِ
أنــارَ لَيــلاً وأجــلى قــلب ذي دَنَــفٍ
وأصـبـح الدوح أفـنـان الصـفـا يبدي
وفـاح مـن ثـغـرِهِ المسكُ العبوقُ كما
قد جاءَنا الورد يزهو في نقا الخدِّ
عَــــذبٌ لمــــاهُ ولكــــن عَـــزَّ مـــوردهُ
كـم ظـامـىءٍ مـات بين الورد والورد
يــشـاهـد الطـرف جـريـالا تـكـرَّر فـي
ظَـــرفٍ مـــن الدر حــاوٍ لذة الشــهــدِ
يَــرنــو بِــقَـلبٍ خَـفـوقٍ نـيـل مـطـلبـهِ
قــد أُنــزِلت فــي شــواهُ آيــةُ الصــدِّ
وَمُـــرســـلٍ فـــاق ليّـــاً فــي تــجــعُّدهِ
عـلى جـبـيـنٍ تـبـاهـى فـي عُـلا القَـدِّ
عــن قــوس حــاجــبـهِ كـم راش نـافـذةً
تـصـمـي قـلوباً ولو كانت على البعد
وكــم حُــسـامٍ بـدا مـن جـفـن مـقـلتـهِ
يــفـلُّ مـاضـيـهِ حَـدَّ الصـارم الهـنـدي
عَــيـنـاهُ نَـعـسـانـةٌ لكـن بـوسـنـتـهـا
كــم أيـقـظـت مـقـلةً للعـشـق والوجـد
لهُ مـحـيّـا بـهِ البَـدرُ التـمـام بـدا
ومـطـلع الزُهـر أضـحـى صـهـوة النـهدِ
والكـشـحُ خـوطٌ تـبـدا إذ يـمـيـس على
كــثــيــب عــاجٍ فــمـا للصـبّ مـن رُشـدِ
لَئن تــبــسَّمــ خــلتُ الزُهــرَ ســاطـعـةً
أنـوارهـا للحـمـى ركـبَ السـرى تُهدي
مَـن شـامَ ألحـاظـهُ الوسناءَ هامَ بها
لو كان أسمى الورى بالطهر والزهر
أو رنَّ فـي مـسـمـع الجـلمـود مـنـطقهُ
لبــات يــهــواهُ دَهـرا أبـكـم الصَـلدِ
أو مــسَّ وجـه الثـرى مـنـهُ طـرى قَـدَمٍ
لغــضَّ قــيــســومــهُ مــع عَـبـهَـر النَـدِّ
أو مَــرَّ مــنــهُ خَــيــالٌ فـوق ذي جَـدَثٍ
لعــاد حــيّـاً سَـليـمـاً فـائقَ الرَغـدِ
أو ردَّدَ الطــرفَ فــي أطــراف هـاويـةٍ
لأ صـبـحـت تـرتَـقـي أسمى سما المَجدِ
أو زار قَـلبـاً كـسـيـراً عـاد ذا طربٍ
لم يـعـرف البـؤسَ مـخدوماً من السَعدِ
بَــدرٌ تــكــمَّلــ أوصــافـاً مـحـاسـنـهـا
تـجـلُّ عـن دَركِ بـاغـي الحَـصـرِ والعَـدِّ
إن زارَنــي أو قَــلانــي إنــنـي لهـجٌ
مـا طـالَ عمري بوافي الشكر وَالحَمدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك