أَشاقَكَ مِن أُمِّ الوَليدِ رُبوعُ
18 أبيات
|
558 مشاهدة
أَشـــاقَـــكَ مِـــن أُمِّ الوَليـــدِ رُبــوعُ
بَــلاقِــعُ مــا مِــن أَهــلِهِــنَّ جَــمـيـعُ
عَــفــاهُــنَّ صَــيــفِــيُّ الرِيـاحِ وَواكِـفٌ
مِــنَ الدَلوِ رَجّــافُ السَــحــابِ هُـمـوعُ
فَـلَم يَـبـقَ إِلّا مـوقَـدُ النـارِ حَولَهُ
رَواكِـــدُ أَمـــثــالُ الحَــمــامِ وُقــوعُ
فَــدَع ذِكـرَ دارٍ بَـدَّدَت بَـيـنَ أَهـلِهـا
نَــوىً فَــرَّقَـت بَـيـنَ الجَـمـيـعِ قَـطـوعُ
وَقُــل إِن يَـكُـن يَـومـاً بِـأُحـدٍ يَـعُـدُّهُ
سَــفــيــهٌ فَــإِنَّ الحَــقَّ سَــوفَ يَــشـيـعُ
وَقَـد ضـارَبَـت فـيهِ بَنو الأَوسِ كُلُّهُم
وَكـــانَ لَهـــا ذِكــرٌ هُــنــاكَ رَفــيــعُ
وَحـامـى بَـنـو النَجّارِ فيهِ وَضارَبوا
وَمـا كـانَ مِـنـهُـم فـي اللِقاءِ جَزوعُ
أَمـــامَ رَســـولِ اللَهِ لا يَــخــذُلونَهُ
لَهُــم نــاصِــرٌ مِــن رَبِّهــِم وَشَــفــيــعُ
وَفَـوا إِذ كَـفَـرتُـم يـا سَـخينَ بِرَبِّكُم
وَلا يَــســتَــوي عَــبـدٌ عَـصـى وَمُـطـيـعُ
بِـأَيـمـانِهِـم بـيـضٌ إِذا حَـسِـرَ الوَغى
فَـــلا بُـــدَّ أَن يَــردى بِهِــنَّ صَــريــعُ
كَما غادَرَت في النَقعِ عُثمانَ ثاوِياً
وَسَــعــداً صَــريــعـاً وَالوَشـيـجُ شُـروعُ
وَقَـد غـادَرَت تَـحـتَ العَـجـاجَةِ مُسنَداً
أُبَــيّــاً وَقَــد بَــلَّ القَـمـيـصَ نَـجـيـعُ
بِــكَــفِّ رَســولِ اللَهِ حَــتّــى تَــلَفَّفــَت
عَـلى القَـومِ مِـمّـا قَـد يُـثِـرنَ نُـقوعُ
أولَئِكَ قَــومــي ســادَةٌ مِــن فُـروعِهِـم
وَمِــــن كُــــلِّ قَــــومٍ ســـادَةٌ وَفُـــروعُ
بِهِــنَّ يُــعِــزُّ اللَهُ حــيــنَ يُــعِــزُّنــا
وَإِن كــانَ أَمــرٌ يــا سَـخـيـنَ فَـظـيـعُ
فَـإِن تَـذكَـروا قَـتـلى وَحَـمـزَةُ فـيهِمُ
قَـــتـــيــلٌ ثَــوى لِلَّهِ وَهــوَ مُــطــيــعُ
فَــإِنَّ جِــنــانَ الخُــلدِ مَــنـزِلُهُ بِهـا
وَأَمــرُ الَّذي يَـقـضـي الأُمـورَ سَـريـعُ
وَقَـتـلاكُـمُ فـي النـارِ أَفـضَلُ رِزقِهِم
حَــمــيــمٌ مَــعـاً فـي جَـوفِهـا وَضَـريـعُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك