أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها

6 أبيات | 206 مشاهدة

أشـكـو لهـا الحـبَّ ظـنّـاً أنْ سيعطفها
والحـبُّ يـمـنـعـهـا أن تـسـمعَ الشاكي
يـا هـنـدُ مـا كانَ لي أمسى عليَّ إذنْ
يــا ليـتَ مـا كـانَ لا هـذا ولا ذاكِ
للدهـرِ جـنـبـانِ لا يـنـفـكُّ مـنـقـلباً
حـيـنـاً وحـيـنـاً كـمـا تـغـريهِ عيناكِ
يـا هـنـدُ حـبُّكـِ نـهـرُ العـاشقينَ فمن
رأى إذنْ نــهــراً مــن غــيــرِ أسـمـاكِ
رحــمــاكِ قــاتــلةً رحــمــاكِ فــاتـنـةً
فالناسُ في ذا الهوى ليسوا بأملاكِ
يـا هـنـدُ مـا نـظـرتْ عـيـنايَ في حسنٍ
إلا تــبــيّــنــتُ مــعــنــاهُ بـمـعـنـاكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك