أشكو لها الحبَّ ظنّاً أنْ سيعطفها
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
أشـكـو لهـا الحـبَّ ظـنّـاً أنْ سيعطفها
والحـبُّ يـمـنـعـهـا أن تـسـمعَ الشاكي
2
يـا هـنـدُ مـا كانَ لي أمسى عليَّ إذنْ
يــا ليـتَ مـا كـانَ لا هـذا ولا ذاكِ
3
للدهـرِ جـنـبـانِ لا يـنـفـكُّ مـنـقـلباً
حـيـنـاً وحـيـنـاً كـمـا تـغـريهِ عيناكِ
4
يـا هـنـدُ حـبُّكـِ نـهـرُ العـاشقينَ فمن
رأى إذنْ نــهــراً مــن غــيــرِ أسـمـاكِ
5
رحــمــاكِ قــاتــلةً رحــمــاكِ فــاتـنـةً
فالناسُ في ذا الهوى ليسوا بأملاكِ
6
يـا هـنـدُ مـا نـظـرتْ عـيـنايَ في حسنٍ
إلا تــبــيّــنــتُ مــعــنــاهُ بـمـعـنـاكِ
تعليقات القراء 0