أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرا

13 أبيات | 563 مشاهدة

أَصــارَ مــثــليَ عـاراً أم غـدا خـطـرا
يـا ويـحَ مـن عـاثَ فـي مـصر ومن أمرا
أصـــارَ كـــل ســـفـــيـــهٍ ســـارقٍ دنــسٍ
ربــاً وأصــبــح ارقــى أهــلنــا مَــدرا
أيُــحــســبُ العــاهـرُ القَّوادُ ذا شـرفٍ
ويـغـتـدى العـامـلُ المـقـدام مُـحتقرا
والشــعــبُ كــيــف أَضــلتـهُ مـهـازلهـم
فــصـار يـمـدحُ مـن أشـقـوهُ مـفـتـخـرا
قـد ضـاعَ جـهـدىَ فـيـهم واغتدى أملي
يـأسـاً ولو أنـنـي مـا زلتُ مـغـتـفرا
أحـنـو عـليـهـم وأسـعـى دائبـاً يَقظاً
لخــيــرهــم وأعــانــي غُـربـتـي صُـورا
وأحــرمُ الرزقَ مـن كـيـدٍ بـرى جـسـدي
وهــمــتــي وأنــا أســتـعـذبُ الخـطـرا
مـاذا يـقـول الورى عـنـا مـتى نُشرت
صُـحـفُ التـواريـخِ تـروى ذُلنَّاـ خـبـرا
وأى عــذرٍ لشــعــبٍ لم يــثــر أنــفــاً
مـن راكـبـيـه وهـل فـي الذلِّ من غدرَ
يـا واضـعي اسمى بين المجرمينَ كفى
هــذا لمــثــلي تـشـريـفـاً إذا بـطـرا
لي أن أبـاهـي أقراني إذا افتخروا
بالمالِ والجاهِ أو أن أشكر القدرا
إن كــان عُــمــرىَ إحـسـانـاً وتـزكـيـةً
عــنــكـم يـؤهـلنـي للضـيـمِ مُـسـتـعـرا
فـالحـمـقُ والُّزورُ والإفـسـادُ مـحمدةٌ
وأنـبـلُ النـاسِ مـن اشـقـىَ ومن غدرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك