هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرا

للشاعر أحمد زكي أبو شادي

1
أَصــارَ مــثــليَ عـاراً أم غـدا خـطـرا
يـا ويـحَ مـن عـاثَ فـي مـصر ومن أمرا
2
أصـــارَ كـــل ســـفـــيـــهٍ ســـارقٍ دنــسٍ
ربــاً وأصــبــح ارقــى أهــلنــا مَــدرا
3
أيُــحــســبُ العــاهـرُ القَّوادُ ذا شـرفٍ
ويـغـتـدى العـامـلُ المـقـدام مُـحتقرا
4
والشــعــبُ كــيــف أَضــلتـهُ مـهـازلهـم
فــصـار يـمـدحُ مـن أشـقـوهُ مـفـتـخـرا
5
قـد ضـاعَ جـهـدىَ فـيـهم واغتدى أملي
يـأسـاً ولو أنـنـي مـا زلتُ مـغـتـفرا
6
أحـنـو عـليـهـم وأسـعـى دائبـاً يَقظاً
لخــيــرهــم وأعــانــي غُـربـتـي صُـورا
7
وأحــرمُ الرزقَ مـن كـيـدٍ بـرى جـسـدي
وهــمــتــي وأنــا أســتـعـذبُ الخـطـرا
8
مـاذا يـقـول الورى عـنـا مـتى نُشرت
صُـحـفُ التـواريـخِ تـروى ذُلنَّاـ خـبـرا
9
وأى عــذرٍ لشــعــبٍ لم يــثــر أنــفــاً
مـن راكـبـيـه وهـل فـي الذلِّ من غدرَ
10
يـا واضـعي اسمى بين المجرمينَ كفى
هــذا لمــثــلي تـشـريـفـاً إذا بـطـرا
11
لي أن أبـاهـي أقراني إذا افتخروا
بالمالِ والجاهِ أو أن أشكر القدرا
12
إن كــان عُــمــرىَ إحـسـانـاً وتـزكـيـةً
عــنــكـم يـؤهـلنـي للضـيـمِ مُـسـتـعـرا
13
فـالحـمـقُ والُّزورُ والإفـسـادُ مـحمدةٌ
وأنـبـلُ النـاسِ مـن اشـقـىَ ومن غدرا

عن القصيدة

«أَصارَ مثليَ عاراً أم غدا خطرا » قصيدة للشاعر أحمد زكي أبو شادي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَصــارَ مــثــليَ عـاراً أم غـدا خـطـرا ... يـا ويـحَ مـن عـاثَ فـي مـصر ومن أمرا». ولـأحمد زكي أبو شادي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0