أَصبا الأَصيل تَحمِلي
للشاعر أحمد بن حسين الكيواني
1
أَصــبــا الأَصــيـل تَـحـمِـلي
مِــــنـــي رِســـالة مـــدنـــف
2
وَخُــذي مِـن الشَـرف المُـنـي
ف إِلى الجَــنــاب الأَشــرَف
3
وَتَـــشَـــبــثــي عَــنــي بِــأَذ
يـــال الغَـــزال الأَهــيــف
4
وَأَســتَــأنِـفـي لَثـم التُـرا
ب لَدَيــهِ لا تَــســتَـنـكِـفـي
5
وَصَـــفـــى لَهُ بَـــعـــض الَّذي
لاقَــــيــــتُهُ وَتَــــلَطُـــفـــي
6
وَتَــــفـــرَّســـي فـــي وَجـــهِهِ
يَـبـدو الضَـمـيـر وَتَـعـرفـي
7
فَــالوَجــه وَالعَـيـنـان عُـن
وان الضَــمـيـر المُـخـتَـفـي
8
وَالمـاء لا يَـخـفـي القَذا
عَــن نــاظــر المُــســتَـشـرِف
9
أَفَـكَـيـفَ يَـخـفـى الغُـش فـي
وَجـــه المَـــليــح الأَلطَــف
10
فَـــإِذا رَأَيـــتِ بِهِ الرَضــى
قُـــولي وَلا تَـــتَـــوقَـــفــي
11
هَــــلا رَتـــيـــت لِمُـــدنَـــفٍ
بــادي الشَــجــون مــعــنــف
12
يَــعــقــوب حُــزن لَم يَــجــد
صَـــبـــراً لَهُ عَـــن يُـــوســف
13
فــــعــــل الغَـــرام بِـــلُبِهِ
فــعــل المُــدام القــرقــف
14
يَــمـضـي عَـلَيـهِ اللَيـل بَـي
ن تَـــــوجُـــــع وَتَـــــلهـــــف
15
قَــــلب يَـــمـــور وَمُـــقـــلة
أَجـــفـــانِهـــا لَم تَـــطــرف
16
كَـــلفـــتـــهُ صَـــبــراً وَمَــن
يَـــشـــتــاق غَــيــر مُــكــلف
17
مَــولايَ أَو بَــقَــت المُـتـي
م بِـــالصُـــدود المُـــتـــلف
18
يــــا وَيـــحَهُ إِذ أَنـــتَ لَم
تَـــرحَـــم وَلَم تَـــتَـــعَــطــف
19
وَمَــن الَّذي يَــرعـى الوَفـا
ء لِعــــاشــــق أَن لَم تَــــف
20
إِن أَمــسَــت الغَــبَـرات خَـي
فــــة كــــاشـــح لَم تَـــزرف
21
فَــلشــدَّ مــا زرفــت بِــغَــي
ر تَـــــوقـــــف وَتَـــــكـــــلف
22
قَـد طـالَ مِـن كَـيـد الرَقـي
ب تـــوجـــســـي وَتَـــخَــوفــي
23
فَـــلَأَغـــرَقَــنَّ بِــفَــيــض دَم
عــــي كُــــلَّ واش مُــــرجــــف
24
وَجَفا الهَوى وَبَغى الزَمان
ن وَلَم أَجِــد مِــن مُــســعِــف
25
فَـــلأَشـــكُـــوَنَ ظَـــلامَــتــي
لِجَـــنـــاب عَـــدل مُـــنــصــف
تعليقات القراء 0