أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما

8 أبيات | 296 مشاهدة

أَصـبَـحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما
يَرمي الدَريئَةَ أَدنى فَوقَهُ الوَتَرِ
فـي مَـنصَفٍ مِن مَدى تِسعينَ مِن مِئَةٍ
كَـرَمـيَةِ الكاعِبِ العَذراءِ بِالحَجَرِ
فـي مَـنـزِلٍ نـازِحٍ مِنَ الحَيَّ مُنتَبَذٍ
كَـمَـربَطِ العيرِ لا أُدعى إِلى خَبَرِ
كَــــأَنَّنـــي خَـــرَبٌ جُـــزَّت قَـــوادِمُهُ
أَو جُـثَّةـٌ مِـن بُـغـاثٍ فـي يَدَي هَصِرِ
يُـمـضـونَ أَمـرَهُمُ دوني وَما فَقَدوا
مِـنّـي عَـزيـمَـةَ أَمـرٍ ما خَلا كِبَري
وَنَـومَـةٍ لَسـتُ أَقـضـيـها وَإِن مَتُعَت
وَما مَضى قَبلُ مِن شَأوي وَمِن عُمُري
وَإِنَّنــي رابَــنـي قَـيـدٌ حُـبِـسـتُ بِهِ
وَقَـد أَكـونُ وَمـا يُـمشى عَلى أَثري
إِنَّ السِـنـيـنَ إِذا قـارَبنَ مِن مِئَةٍ
لَوَيــنَ مِــرَّةَ أَحــوالي عَــلى مِــرَرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك