هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحا

للشاعر البُحتُرِيّ

1
أَطــاعَ عـاذِلَهُ فـي الحُـبِّ إِذ نَـصَـحـا
وَكـانَ نَـشـوانَ مِـن سُكرِ الهَوى فَصَحا
2
فَــمــا يُهَــيِّجــُهُ نَــوحُ الحَـمـامِ إِذا
ناحَ الحَمامُ عَلى الأَغصانِ أَو صَدَحا
3
وَلا يُـقـيـضُ عَـلى الأَظـعـانِ عَـبـرَتَهُ
إِذا نَــأَيــنَ وَلَو جــاوَزنَ مُــطَّلــَحــا
4
وَرُبَّمــا اِسـتَـدعَـتِ الأَطـلالُ عَـبـرَتَهُ
وَشـاقَهُ البَـرقُ مِـن نَـجـدِ إِذا لَمَـحا
5
مـا كـانَ شَـوقـي بِبِدعِ يَومَ ذاكَ وَلا
دَمـعـي بِـأَوَّلِ دَمـعٍ فـي الهَـوى سُفِحا
6
وَلِمَّةــٍ كُــنــتُ مَــشــغــوفـاً بِـجِـدَّتِهـا
فَما عَفا الشَيبُ لي عَنها وَلا صَفَحا
7
إِذا نَــســيــتُ هَــوى لَيـلى أَشـادَ بِهِ
طَـيـفٌ سَرى في سَوادِ اللَيلِ إِذ جَنَحا
8
دَنـــا إِلَيَّ عَـــلى بُــعــدٍ فَــأَرَّقَــنــي
حَـتّـى تَـبَـلَّجَ ضَـوءُ الصُـبـحِ فَـاِتَّضـَحـا
9
عَـجِـبـتُ مِـنـهُ تَـخَـطّـى القاعَ مِن إِضَمٍ
وَجـاوَزَ الرَمـلَ مِـن خَـبـتٍ وَمـا بَرِحا
10
هـا إِنَّ سَـعـيَ ذَوي الآمـالِ قَد نَجَحا
وَإِنَّ بـابَ النَـدى بِـالفَـتحِ قَد فُتِحا
11
أَغَـرُّ يَـحـسُـنُ مِـنـهُ الفِـعـلُ مُـبـتَدِئاً
نُـعـمـى وَيَـحـسُـنُ فيهِ القَولُ مُمتَدَحا
12
رَدَّ المَـكـارِمَ فـيـنـا بَـعـدَمـا فُقِدَت
وَقَــرَّبَ الجـودَ مِـنّـا بَـعـدَمـا نَـزَحـا
13
لا يَـكـفَهِـرُّ إِذا اِنـحازَ الوَقارُ بِهِ
وَلا تَــطــيــشُ نَــواحـيـهِ إِذا مَـزَحـا
14
خَـفَّتـ إِلى السُـؤدُدِ المَـجـفُـوِّ نَهضَتُهُ
وَلَو يُـــوازِنُ رَضـــوى حِــلمُهُ رَجَــحــا
15
وَلَجَّ فــي كَــرَمٍ لا يَــبــتَــغـي بَـدَلاً
مِــنــهُ وَإِن لامَ فــيــهِ عـاذِلٌ وَلَحـى
16
يــا أَيُّهـا المَـلِكُ المـوفـي بِـغُـرَّتِهِ
تَـلَألُؤَ الشَـمـسِ لاحَـت لِلعُـيـونِ ضُحى
17
هُـــنـــاكَ أَنَّ أَعَـــزَّ النـــاسِ كُــلِّهِــمِ
عَـلَيـكَ غادى الغَداةَ الراحَ مُصطَبِحا
18
يَـــسُـــرُّهُ شُــربُهــا طَــوراً وَيَــحــزُنُهُ
أَلّا تُــنـازِعَهُ فـي شُـربِهـا القَـدَحـا
19
قَـدِ اِعـتَـلَلتَ أَوانَ اِعـتَـلَّ مِـن شَـفَـقٍ
عَـلَيـهِ فَـاِصـلُح لَنا بُرءاً كَما صَلَحا

عن القصيدة

«أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحا» قصيدة للشاعر البُحتُرِيّ، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «أَطــاعَ عـاذِلَهُ فـي الحُـبِّ إِذ نَـصَـحـا ... وَكـانَ نَـشـوانَ مِـن سُكرِ الهَوى فَصَحا». ولـالبُحتُرِيّ قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0