أعَائِشُ لَولاَ إنَّنِي كُنتُ طَاوِياً
للشاعر مالك الأشتر
1
أعَــائِشُ لَولاَ إنَّنــِي كُـنـتُ طَـاوِيـاً
ثَـلاَثـاً لأَلفَـيـتِ ابنَ أُختِكِ هَالِكا
2
غَــدَاةَ يُــنَــادِي وَالرِّجــالُ تَـحُـوزُهُ
بِــأَضـعَـفِ صَـوتٍ اقـتُـلُونـي ومَـالِكـا
3
فَــلَم يَــعــرِفُـوه إِذ دَعَـاهُـم وَغَـمَّهُ
خِـدَبٌّ عَـلَيـهِ فِـي العَـجَـاجَـةِ بَـارِكا
4
فَــنَــجَّاــهُ مِــنِّيــ أَكــلُهُ وَشَــبَــابُهُ
وَأنَّى شَــيــخٌ لَم أكُــن مُــتَـمَـاسِـكَـا
5
وَقَــالَت عَــلَآ أَيّ الخِـصَـالِ صَـرَعـتَهُ
بِــقَــتـلٍ أَتَـى أم رِدَّةٍ لاَ أَبَـالَكَـا
6
أَمِ المُحصَنِ الزَّانِي الَّذِي حَلَّ قَتلُهُ
فَـقُـلتُ لَهَـا لا بُـدَّ مِـن بَـعضِ ذَلِكا
تعليقات القراء 0