أَعاذِلَتي عَلى رُزءٍ أَفيقي
للشاعر الخِرنِقِ بِنتِ بَدر
1
أَعــاذِلَتــي عَـلى رُزءٍ أَفـيـقـي
فَـقَـد أَشـرَقـتِني بِالعَذلِ ريقي
2
أَلا أَقـسَـمـتُ آسـى بَـعَـد بِـشـرٍ
عَــلى حَــيًّ يَــمــوتُ وَلا صَـديـقِ
3
فـلا وأبـيـك آسـى بـعـد بـشـرٍ
عــلى حــيٍّ يــمــوت ولا صـديـقِ
4
وَبَـعـدَ الخَـيـر عَلقَمَةَ بنِ بِشرٍ
إِذا نَزَتِ النُفوسُ إِلى الحُلوقِ
5
وَبَـعـدَ بَـنـي ضُـبَـيعَةَ حَولَ بِشرٍ
كَـمـا مالَ الجُذوعُ مِنَ الحَريقِ
6
ومـال بـنـو ضـبـيـعة بعد بشرٍ
كـمـا مالَ الجذوع من الحلوقِ
7
مُـنَـت لَهُـمُ بِـوالِبَـةَ المَـنايا
بِـجَـنـبِ قُـلابَ لِلحَـيـنِ المَسوقِ
8
فَـكَـم بِـقُـلابَ مِـن أَوصـالِ خِرقٍ
أَخــى ثِــقَــةٍ وَجُـمـجُـمَـةٍ فَـليـقِ
9
نَــدامـى لِلمُـلوكِ إِذا لَقـوهُـم
حُـبـوا وَسُقوا بِكَأسِهِمُ الرَحيقِ
10
هُـمُ جَـدَعوا الأُنوفَ وَأَوعَبوها
فَـمـا يَنساغُ لي مِن بَعدُ ريقي
تعليقات القراء 0