هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أعدي عليَّ هواه خصمُ جفونه

للشاعر مالك بن المُرحَّل

1
أعــدي عــليَّ هـواه خـصـمُ جـفـونـه
مــالي بــه قــبــلٌ ولا بـفـنـونـه
2
إن لم تُـجـرنـي مـنـه رحـمةُ قلبه
مـن ذا يـجـيـرُ عـليـه ملكُ يمينه
3
صـابٍ مـنَ الأتـراك أصـبـى مـهجتي
فـعـبـدت نـور الحـسـن فوق جبينه
4
مُـتـمـكّـنٌ فـي الحـسـنِ نـوَّن صـدغـه
فـتـبـيّـن التـمـكـيـنُ فـي تـنوينه
5
تــنــسـابُ عـقـربُ صـدغـه فـي جـنّـة
لم يـجـن مـنـها الصبُّ غير منونه
6
ولوى ضــفــيــرتــه فــولّى مُـدبـرا
فـعـل الكـليـم ارتاع من تبيينه
7
قــد أطــمـعـتـنـي فـيـه رقـةُ خـدّه
لو أمـكـنـتـنـي فـيـه رقـة ديـنـه
8
ورجــوتُ ليـنَ قـوامِه لو لم يـكْـن
كــالرمـحُ شـدة طـعـنـه فـي ليـنـه
9
شاكي السلاح وما الذي في جفنه
أعــدى عــليَّ مــن الذي بـجـفـونـه
10
نــاديــتُه لمــا نــدت لي ســيـنـه
وشـعـرتُ مـن لفـظ السـلام بـسينه
11
رحــمــاك فــي دنـفٍ غـدا وحـيـاتُه
ومـــمـــاتُه وحــراكُه كــســكــونــه
12
إن لم تــمــنَّ عــليَّ مــنــة راحــمٍ
فـمـنـاه أن يـلقـاه ريـبُ مـنـونه
13
ولذا أبــيــت ســوى ســمـات عـدوه
فــأمــانـه مـن ذاك ظـهـر أمـونـه
14
سـنـنـيـخـهـا فـي بـاب أروع ماجدٍ
فـيـرى مـحـلّ الفـضـلِ حـق يـقـيـنه
15
حـيـث المعارف والعوارف والعُلا
فــي حــدّ مــجــد جــامـع لفـنـونـه
16
بـدرٌ وفـي الحسن بن أحمد التقت
نُـجُـبُ مـررن عـلى العـطـا بركونه
17
تـبـغـي مـنـاهـا فـي مـناها عنده
وتـطـوفُ بـالحـاجـات عـنـد حُـجونه
18
فـرعٌ مـن الأصـل اليـمـانـي طـيّـبٌ
ورثَ البـيـانَ وزادَ فـي تـبـيـينه
19
يُـبـدي البـشـاشـة فـي أسرّة وجهه
طـوراً ويـحـمـي العـزَّ فـي عِرنينه
20
بـسـطـت شـمائله الزمان كمثل ما
بـسـطَ الغـنـاءُ نـفـوسـنـا بلحونه
21
يُــثــنــي عــليــه كـلُّ فـعـل سـائرٍ
كـالمـسـكِ اذ تُـثـنـي على دارينه

عن القصيدة

«أعدي عليَّ هواه خصمُ جفونه» قصيدة للشاعر مالك بن المُرحَّل، أحد شعراء المغرب والأندلس، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «أعــدي عــليَّ هـواه خـصـمُ جـفـونـه ... مــالي بــه قــبــلٌ ولا بـفـنـونـه». ولـمالك بن المُرحَّل قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0