أَعطى الهيامَ جمالٌ بِالَّذي أَخَذا
23 أبيات
|
625 مشاهدة
أَعـطـى الهـيـامَ جـمـالٌ بِـالَّذي أَخَـذا
وَاسـتـنـفـد الصَـبـرَ لَمّـا حـكمُه نَفَذا
وَهَـــل تَـــرى صَــحــوةً مِــن والهٍ دنــفٍ
فُـــؤاده مِـــن حُــمــيَّاــ وَجــدِه جَــأذا
مَـن لي بِـذي كَـحَـلٍ بِـاللحـظ سـلّ ظُـباً
وَبِــالقَـوام عَـلى ضـعـف القـوى مـلذا
إِذا دَنــى زادَنــي فـي قُـربـه شَـغـفـاً
فَـكَـيفَ بي في الهَوى بَعد الدنوّ إِذا
وَكَــم حــدا ركــبَ أَفــكـاري لطـلعـتـه
طَــيــفٌ أَلمّ وَقَــد جــازَ الغَـرام حـذا
كَــأَنّ إِنــســانَ عَــيـنـي فـي مـدامـعـه
مـوسـى الكَليم غدا في اليمّ منتَبَذا
عـجـبـت لي كَـيـفَ أَحـيى وَالمدامع لي
ريٌّ غَــصــيــصٌ وَلي مُــرُّ الفــراق غِــذا
كَـــأَن دَمـــعــي عَــلى خَــديّ يُــعــجــبُه
لمـا يَـرى كَـيـفَ غَشَّى العظلم الهرذا
فَـيـا أَخـا الحُـبِّ سـاعـدني عَلى وَلهي
هَـذا الجُـنـون فـما بالُ العَذول هَذى
إِنـي لأُبـصـر غَـيِّيـ فـي الهَـوى رشـداً
كَما أَرى النصحَ في عَين الفَلاح قذى
هَـل مِـن سَـبـيـل إِلى سَـلواي عَـن رَشـأٍ
بــوجــده فــي فــؤادي جــدّ مــا وَرذا
وَهَــل أُراقــب إِذ أَهــواه مــنــتَـقِـداً
أَم أَرتَـجـي مِـن غـمـار الحُـبِّ منتقذا
خَــفِّضــ عــذولي فَــعــذري فـيـهِ مـتَّضـحٌ
لَو شــئتُ فــصَّلـتُ مـن إجـمـاله نُـبَـذا
إِيــاك نَــرجـو سـلوّاً مِـن شـمـائل مَـن
يَـرى عَـديـمَ الوَفـا بَين الدُّنا شقذا
تَــاللَه مــا أَظــلمــت لَيــلاتُ طـرّتـهِ
إلا وكــنــت أخــا تـسـهـادهـا شـقـذا
ولا تـــبـــلج نـــوراً صـــبــحُ غــرتــهِ
غـلا خـشـيـت شـقـي العـيـن والشـقـذا
وَلا ثـنـى القَـلبَ عَـن أَعـطـافـه مَـيَدٌ
إلا دعــاهُ هـوىً بَـعـد النَـوى نـجـذا
أَبــقــى بِهِ وَبِهِ أَفــنــى جَــوىً فَــلِذا
يَهــون عــنــديَ مَهــمـا للحـشـا فَـلَذا
إِنــي لآنــفُ مـن صـدقِ النَـصـيـحِ عَـلى
عـلمِ النَـصـيـر وَيـحـلو قولُ من مَلَذا
يُهـوي لطـلعـتـه قَـلبـي المـشـوقُ كَما
للأَرض أَصـبـح جـرمُ الشَـمـس مُـجـتَـبَذا
وَرَوضــة الخــدّ إن عــزّت عَــلى أَمــلي
نــيــلاً فَـإِنّ فُـؤادي بِـالمُـنـى لجـذا
لا تــرضــخــنّــي بــلومٍ لَســتُ أَحـمـلُه
فَــقَــد كَــفــاك هـيـامٌ للحـشـا حـنـذا
أَو شــئتَ ذاك فَــإِنــي عَـنـكَ مـشـتـغـلٌ
هَــيـهـاتَ يُـفـزِعُ مَـيْـتـاً قـاصـدٌ وَقَـذَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك