أَعَن المُحبِّ ثَنَاك عَنهُ وجيبُهُ
للشاعر حسن العطار
1
أَعَـن المُـحـبِّ ثَـنَـاك عَـنهُ وجيبُهُ
أَم قَد دَعَاكَ إلَى البِعَاد رَقيبُهُ
2
هَـجَـرَ الكَـرَى لمَّاـ هَجَرتَ وَوَاصَلَت
هُ شُـجُـونُهُ وازدَادَ فـيـكَ نَـحـيبُه
3
لَم يَـجـن ذَنـبـاً في هَوَاكَ وَإنَّمَا
قَـد كَـانَ بِـالهِـجرَان منكَ نَصِيبُهُ
4
أَقـفَـرتَهُ مـن حُـسـن وَصـلكَ بَعدَمَا
جَــادَت عَــلَيــكَ دُمُـوعُهُ وَنـسِـيـبُهُ
5
لَو للِّقَـا عَـطَـفَـتـكَ مـنـهُ شـكَايَةٌ
رَقَّتــ وَدَمــع طَــافــحُ شُــؤبُــويــهُ
6
لَرَأَيتَ جسماً كَالخِلاَن منَ الضَّنَا
وَلَهِـيـبَ قَـلب مُـقـلَتَـاهُ تـنـيـبـهُ
7
صـلُه لِتـسـتَـبقى بِه الرَّمَقَ الَّذى
لَولا الأَمَـانِـى مَا بَقى مَوهُوبُهُ
8
ألزَمـتُ نَـفسى الصَّبرَ فيكَ تَأسِّياً
وَالصـبـرُ أصَـعـبُ مَأ يُقَادُ نَجِيبُهُ
9
وَبُـــلِيـــتُ مــنــكَ لاَحٍ لَو تَــبَــد
دَى نَــحـوَ طَـودِ أَثـقَـلَتـهُ كُـرُوبُهُ
10
اَفَـلاَ رَثَـيـتَ لعَـاشـق لَعـبَـت بـهِ
أَيـدى المَـنُـون ونَـازَعَتهُ خُطُوبُهُ
11
أنـتَ النَّعـيـمُ لَهُ وَمـن عَجَب تُعَذ
ذبُهُ وَتُـــرضُهُ وَأنـــتَ طـــبِـــيــبَهُ
تعليقات القراء 0