أفادنا التلغراف بشرى
للشاعر عبد الباقي العمري
1
أفــادنــا التـلغـراف بـشـرى
طـــال مـــدى ذلك البــشــيــر
2
وفـــي بـــنـــان إلى تـــهــان
أشــار يــا حــبـذا المـشـيـر
3
كـــاتـــب ســر غــداة يــمــلي
يــــراعـــه مـــا له صـــريـــر
4
فــجــاءنــي ســافــرا كــبــدر
وخـــاطـــرا قـــدره خـــطــيــر
5
يــجــر ليــلا للفــخـر ذيـلا
مـــا جـــره قـــبـــله جــريــر
6
رب هـــدى النـــاظــريــن طــه
دوح المعاني الروض النضير
7
جــرَّد مــنــه للبــحـث عـضـبـا
فــشــق تــجــريــده النــصـيـر
8
فــــكــــل عــــلم له زعـــيـــم
وكـــل فـــضـــل له خـــفـــيـــر
9
وفــاح فـي مـجـلس التـهـانـي
مـن طـيـب تـعـبـيـره العـبير
10
إذ قـال يـهـنـيـك يـا سميري
مـا فـيـه قـد يـفـرح السمير
11
نــظــارة الوقـف قـد أحـيـلت
لنـــاظـــر مـــا له نـــظــيــر
12
مـولاي عـبـد اللطـيـف صـبحي
السـاطـع البـهـجـة المـنـيـر
13
فــكــدت مـن غـيـر مـا جـنـاح
مـــن جـــدل نـــحـــوه أطــيــر
14
لأجـــتـــلي مــنــه كــل يــوم
صـبـحـا بـه الكـون يـسـتـنير
15
كــاتــبــنــي حـيـث صـرت رقـا
وهـــو بـــحــريــتــي خــبــيــر
16
فــمــا أتــاه مــنــي قــليــل
ومــا أتــانــي مــنـه كـثـيـر
17
أجــرى لسـانـي عـليـه وقـفـا
مــن الثــنــا ورده نــمــيــر
18
فــي كــل مــصــر وكــل قــطــر
عــليــه مــن لهــجـتـي مـديـر
19
فـــي كـــل نــهــي وكــل أمــر
عــليــه مــن نــفــســه أمـيـر
20
أقــلامــه عـنـدهـا العـوالي
مــع طـولهـا بـاعـهـا قـصـيـر
21
مـــآثـــر مــا عــلى ســواهــا
مــع طـولهـا بـاعـهـا قـصـيـر
22
أبـوه سـامـي المـقـام حـامي
حمى المعالي الكهف المجير
23
دامــت كــؤوس الهـنـا عـليـه
لهــا أكــف الصــفــا تــديــر
24
مــا دار صــدغ مــن فـوق خـد
مـــســـلســـل خـــاله أســـيـــر
تعليقات القراء 0