أفدَيه من يوسفيّ الحسن ممتشِط

20 أبيات | 219 مشاهدة

أفــدَيــه مــن يــوســفــيّ الحـسـن مـمـتـشِـط
مُــضــيّــق الخــصــر ضـخـم الإلْيـتـيـن وَطـي
مـــذكَّر اللحـــظ ســاجــي الطــرف كــاســرهُ
مــؤنــث اللفــظ فــي نــقـل الكـلام بَـطـي
أمـــيـــر حـــســـن مـــطـــاع فــي رعــيــتــه
مـــحُـــكَّمـــٌ كـــســـروي الأصـــل والنـــمـــطِ
الشـــعـــر حـــاجـــبـــهُ والخـــال خــادمــه
واللحـــظ عـــامـــله مـــن جــمــلة الشُــرَطِ
إذا جـــرى فـــي تـــثـــنّــيــه عــلى مــهــل
جـــرت إليـــه قـــلوب النـــاس بــالشــطــطِ
فالورد في الخد والعُنَّاب في اليد والر
مــان فــي الصــدر والسـوسـان فـي الوسـطِ
تـــكـــاد تــشــربــه نــفــس البــريــة مــن
حــــب له بــــدم الأحــــشـــاء مـــخـــتـــلطِ
يــا ليــلة جــمــعــتــنــا فــي حــديــقـتـه
لقـــد عـــددنــاكِ فــي دهــري مــن اللُقَــطِ
حــويــت حــســنــاً وإحــســانــاً ومــكــرمــة
كــمـا حـواهـا سـعـيـد الشـهـم نـجـل بـطـي
مُــؤثّــل المــجــد عــالي الجــدّ مــرتــفــع
رحــب المــحــل طــويــل البــاع مــنــبـسـطِ
تـــفـــجّــرت راحــتــاه بــالســمــاح فــمــا
تـــفـــيــض إلا بــجــودٍ غــيــر مــنــضــبــطِ
حــكــوه بــالبــحــر تــشــبــيــهـاً ونـائله
يــزيــد فــانــدرج التـشـبـيـه فـي الغـلطِ
واســتــقــبـلتـه السَّمـا بـالمـاء حـاكـيـة
لدرِّ كــــفـــيـــه قـــالت عـــنـــد ذاك قَـــطِ
واســتــعــجــمــتــه أُســود الغــاب نـاظـرةً
لبــأسِه فــانــثــنــت تــعــدو عــلى شــطــطِ
إذا تـــســـابـــق أربـــاب الكــمــال عــلى
مـــوارد الفـــضــل أبــدى جِــريــة الفَــرَطِ
هــو الكــريــم الذي تــرجــى مــنــافــعــه
وأكـــثـــر النــاس مــعــدود مــن الســقــطِ
لكـــن أخـــوه ســـهـــيـــل مـــثــله كــرمــاً
بـــدا لمـــضــطــرب فــي الأرض مــخــتــبــطِ
وراشـــد راشـــد فـــي نـــهـــج مـــكـــرمـــةٍ
أخــلاقــه بــالرضــا تــقــضــي وبــالسـخـطِ
فـــيـــا ســعــيــد العــلا هَــذي مُــحــبّــرة
أتــتــك مــن عــربــي القــول لا نَــبَــطــي
فــأنــت كُــفْــءٌ لهــا والمــهـر يـتـبـعـهـا
مــن عــنــدكــم بــجــمــيــل غــيـر مـشـتـرطِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك