أفي السماءِ كسوفٌ أمْ بها شَغَبُ

8 أبيات | 209 مشاهدة

أفـي السـمـاءِ كـسـوفٌ أمْ بـهـا شَـغَبُ
أم الشــمــوس مِـن الأفْـلاكِ تـنـسَـحِـبُ
أم هــاجِــس بــقــضـاءِ الله أنـبـأنَـا
والصـبـحُ يـلبِـسُـنـا صـبـراً فـنَـرْتـقِـبُ
لَمّـا خـلعـنـاهُ جـاء الليـلُ مرتجفاً
مُــلَفّــعـاً بـالأسـى يـبـكـي ويَـنـتـحِـبُ
والنـخـل والسّـدرُ والأشـجار شاحبةٌ
تُــطـأطِـئُ الهـامَ والأغـصـانُ تـضـطـرِبُ
والخــيـل واجِـمـةٌ مـالتْ بـكَـلكَـلِهـا
والنّــوق بــارِكــةٌ فــمــا لهــا خَـبَـبُ
لفَـقـدِ «زايد» كلّ الخلق قد فجِعوا
كـأس المـنـيّـةِ ذاقـوهـا ومـا شـرِبوا
فــحــنّــطـوه بـعـطـرٍ مـن مـدامـعـهـمـ
وكــفّــنــوه بــعِــشــق نــســجُه الهُــدُبُ
مدّوهُ بدراً على الأعناقِ وارتحلوا
واحـسـرتـاهُ بـنـورِ العـينِ قد ذهبوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك