هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍ

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
أَقـاتِـلِيَ الزَمـانُ قِـصـاصَ عَـمدٍ
لِأَنّـي قَـد قَـتَـلتُ بَـنـيهِ خُبرا
2
وَلَم أَســفِــك دِمــاءَهُــمُ وَلَكِــن
عَـرَفـتُ شُـؤونَهُـم كَـشـفاً وَسَبرا
3
غَــدَوتُ وَرَيــبَهُ فَــرَسَــي رِهــانٍ
يُـجـيـدُ نَـوائِبـاً وَأُجـيدُ صَبرا
4
كَــأَنَّ نُــفــوسَــنـا إِبـلٌ صِـعـابٌ
بُـراهـا عَـقـلُها وَالعيسُ تُبرى
5
وَكَـم سـاعٍ لِيُـحـبَـرَ فـي بِـنـاءٍ
فَـلَم يُـرزَق بِـمـا يَبنيهِ حَبرا
6
كَـأُمِّ القَـزِّ يَـخـرُجُ مِـن حَـشاها
ذُرى بَـيـتٍ لَهـا فَـيَـعـودُ قَبرا
7
لَعَـلَّكَ مُـنـجِـزي أَغـبـارَ ديـنـي
إِذا قُـمـنا مِنَ الأَجداثِ غُبرا
8
وَحــافِـرِ مَـعـدِنٍ لاقـى تَـبـاراً
وَكـانَ عَـنـاؤُهُ لِيُـصـيـبَ تِـبـرا
9
تَــوافَـقـنـا عَـلى شِـيَـمٍ خِـسـاسٍ
فَـمـا بـالُ الجَهـولِ يُسِرُّ كِبرا
10
فَهَـذا يَـسـأَلُ البُـخَـلاءَ نَـيلاً
وَهَـذا يَـضـرِبُ الكُـرَمـاءَ هَـبرا
11
جُـلوسُ المَـرءِ فـي وَبَـرٍ مَليكاً
نَـظـيرُ طُلوعِهِ في الهَضبِ وَبرا
12
وَدَعـواكَ الطَـبـيـبَ لِجَـبـرِ عُضوٍ
أَخَـفُّ عَـلَيـكَ مِـن دَعـواكَ جَـبرا
13
وَما يَحمي الفَتى كِبَراً وَزَرداً
بِــمَــوتٍ لِبــسُهُ زَرداً وَكِــبــرا
14
نُـقَـضّـي وَقـتَـنـا بِـغِـنـىً وَعُـدمٍ
وَنُـنـفِـقُ لَفـظَـنـا هَمساً وَنَبرا
15
إِلى الخَـلّاقِ أَبـرَأُ مِـن لِسـانٍ
تَـعَـوَّدَ أَن يَـروعَ النـاسَ أَبرا
16
وَمَــن يُـبـدِع طَـوِيّـاً فـي سُهـولٍ
فَـلا يَـترُك مَعَ الطارينَ زُبرا
17
كَــأَنّــا فـي بِـحـارٍ مِـن خُـطـوبٍ
وَلَيسَ يَرى لَها الراؤونَ عِبرا

عن القصيدة

«أَقاتِلِيَ الزَمانُ قِصاصَ عَمدٍ» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَقـاتِـلِيَ الزَمـانُ قِـصـاصَ عَـمدٍ ... لِأَنّـي قَـد قَـتَـلتُ بَـنـيهِ خُبرا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0