أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
للشاعر الباجي المسعودي
1
أَقـبَـرُ ذا أم جِـنـانٌ قَـد سَـمـا شَـرَفُه
وَمُـــلحَـــدٌ أَم مَـــقـــامٌ زُيِّنــَت غُــرَفُه
2
وَذا مَـحَـلّ الثَوى أَم ذا الطَريقُ إِلى
جَــنّــاتِ عَــدنٍ وَهَــذا الدر بَـل صَـدَفُهُ
3
لِم لا وَقَــد حَــلَّهُ مِـن نَـسـلِ فـاطـمَـةٍ
فَــرعٌ كَــريــمٌ وَزَهــرٌ جَــلَّ مُــقــتَـطَـفُه
4
مُــحَــمَّدُ بــنُ عَــليّ بــنِ الشَـريـفِ إِلى
خَيرِ الوَرى حَيثُ يَدري الفَضلَ مُغتَرفه
5
مِــن مَــعــشَــرٍ حُــبّهُــم ديـنٌ وَبُـغـضُهُـمُ
كُـفـرٌ فَـطـوبـى لِمَـن كـانَـت بِهِم زُلَفَه
6
وَجاوَرَ الحاري تِلميذَ ابن عيسى وَذا
بَـــخّ لِبَـــخّ وَفَـــضـــلٌ بــانَ مُــرتَــدَفُه
7
فَــزادَهُ اللَهُ نُــعــمـى لا زَوالَ لَهـا
مُــخَــلَّداً فــي جِـنـانٍ قَـد دَنَـت قُـطـفُه
8
بُــشـراهُ بِـالفَـوزِ إِذ لاحَـت بَـشـائِرُهُ
وَحَـــســـبُهُ أَن أَتــى تــاريــخُهُ شَــرَفُه
تعليقات القراء 0