أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
8 أبيات
|
376 مشاهدة
أَقـبَـرُ ذا أم جِـنـانٌ قَـد سَـمـا شَـرَفُه
وَمُـــلحَـــدٌ أَم مَـــقـــامٌ زُيِّنــَت غُــرَفُه
وَذا مَـحَـلّ الثَوى أَم ذا الطَريقُ إِلى
جَــنّــاتِ عَــدنٍ وَهَــذا الدر بَـل صَـدَفُهُ
لِم لا وَقَــد حَــلَّهُ مِـن نَـسـلِ فـاطـمَـةٍ
فَــرعٌ كَــريــمٌ وَزَهــرٌ جَــلَّ مُــقــتَـطَـفُه
مُــحَــمَّدُ بــنُ عَــليّ بــنِ الشَـريـفِ إِلى
خَيرِ الوَرى حَيثُ يَدري الفَضلَ مُغتَرفه
مِــن مَــعــشَــرٍ حُــبّهُــم ديـنٌ وَبُـغـضُهُـمُ
كُـفـرٌ فَـطـوبـى لِمَـن كـانَـت بِهِم زُلَفَه
وَجاوَرَ الحاري تِلميذَ ابن عيسى وَذا
بَـــخّ لِبَـــخّ وَفَـــضـــلٌ بــانَ مُــرتَــدَفُه
فَــزادَهُ اللَهُ نُــعــمـى لا زَوالَ لَهـا
مُــخَــلَّداً فــي جِـنـانٍ قَـد دَنَـت قُـطـفُه
بُــشـراهُ بِـالفَـوزِ إِذ لاحَـت بَـشـائِرُهُ
وَحَـــســـبُهُ أَن أَتــى تــاريــخُهُ شَــرَفُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك