أقبل الزهر في الأغصان مزدهياً

5 أبيات | 2285 مشاهدة

أقـبـل الزهر في الأغصان مزدهياً
ومــا تــســوّغ كــفــي قــطـف أزهـار
جـربّـت مـن غـربـتـي ما لست أحمله
فــمــا أكــلّف غـيـري غـربـة الدار
تـمـوت للغـربـة الأزهار إن قطفتْ
فـكـيـف يـحـيـا غـريـبٌ رهـن أسـفار
لو كـان يـمـلك حـسّ الزهـر مـغترب
لمــات كــالزهـر مـن هـمٍّ و أكـدار
يبدو لي الزّهر تزدان الصدور به
مــثـل الشـهـيـد بـلا جـرمٍ وأوزار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

1
أضف تعليقك أو تحليلك
User
سيدي محمد عبدالله

منذ 4 سنوات

لاسد الله فاك قصيدة رائعة.