أَقصِر فُؤادي فما الذِكرى بِنافِعةٍ
للشاعر اسماعيل صبري
1
أَقـصِـر فُـؤادي فـمـا الذِكـرى بِـنـافِعةٍ
ولا بِــشــافِــعَــةٍ فــي رَدٍّ مــا كــانــا
2
ســلا الفُــؤادُ الذي شــاطَـرتـهُ زمـنـاً
حـمـلَ الصَـبـابَـةِ فـاِخـفِـق وَحدكَ الآنا
3
مــا كــان ضَــرَّك إِذ عُـلِّقـتَ شـمـسَ ضُـحـىً
لو ادَّكَــرتَ ضَـحـايـا العِـشـقِ أَحـيـانـا
4
هـــلّا أخَـــذتَ لهــذا اليَــومِ أُهــبَــتَهُ
مـن قَـبـلِ أَن تُـصـبِـحُ الأَشواقُ أَشجانا
5
لَهـفـي عَـلَيـكَ قَـضَـيـتَ العُـمـرَ مُـقتَحِماً
في الوَصلِ ناراً وفي الهِجرانِ نيرانا
تعليقات القراء 0