أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ
للشاعر السهروردي المقتول
1
أَقــول لِجـارَتـي وَالدَّمـعُ جـارٍ
وَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
2
ذَريـنـي أَن أَسـيـرَ وَلا تَنوحي
فَـإِنَ الشّهـبَ أَشرَفها السّواري
3
فَـسَـيـرُ السـائريـنَ إِلى نَـجاحٍ
وَحـالُ المـتـرَفـيـنَ إِلى بـوارِ
4
وَأَنّـي فـي الظَّلامِ رَأَيت ضوءاً
كَــأَنّ اللَيــل بــدّلَ بِـالنَهـارِ
5
فَـيَـأتـيـنـي مِـنَ الصَّنعاءِ بَرقٌ
فَــذكّــرنــي بِهِ قُــرب الدّيــارِ
6
وَكَــيـفَ يَـكـونُ للدّيـدانِ طَـعـمٌ
وَفَـوقَ الفَـرقَـديـنِ عَرفتُ داري
7
أَأَرضـي بِـالإِقـامـةِ فـي فَـلاةٍ
وَأَربَـعـة العَـنـاصِر في جواري
8
إِلى كَـم آخـذ الحَـيّـات صـحـبي
إِلى كَـم أَجـعـل التـنّين جاري
9
إِذا لاقـيـت ذاكَ الضّوء أَفنى
فَـلا أَدري يَـمـيـني مِن يَساري
10
وَلي سِـــرٌّ عَـــظــيــمٌ أَنــكَــروهُ
يَـدقّـونَ الرّؤوسَ عَـلى الجـدارِ
تعليقات القراء 0