أَكاسه من وجنتيه التهبا
40 أبيات
|
215 مشاهدة
أَكـاسـه مـن وجـنـتـيـه التـهبا
ام مـن دم العـنـقـود قد تخضبا
وَبـــالشـــقـــيـــق خـــده مـــذهــب
ام بــدمــي لمـا اطـل اخـتـضـبـا
وَتـلك شـمـس بـالنـجـوم احـتـبكت
او الحـمـيـا مـا ارى والحـبـبا
ولســت ادري ارضــابــا احــتـسـي
مــن سَـلسَـبـيـل ثـغـره ام ضـربـا
ومــا دريــت بــشــذا انــفــاســه
ام بشذا المسك جرت ريح الصبا
وفـوق عـرش خـده الخـال اِسـتـوى
ام مـلك زنـج حـل دسـتـا مـذهبا
يـسـبـي الظـبـا فـي لفتات جيده
فـي لفـتـات جـيـده يـسبي الظبا
يَـحـكـي كـبـا بـطـيـب نـشـر عطفه
بـطـيـب نـشـر عـطـفـه يـحـكي كبا
فَــلَو تــراه اذ تــهــادى طـربـا
رأَيـت فـي بـرديـه غـصـنـا رطـبا
ولَو تـرى الأَكـواب حـيـن اشرقت
لقــلت مــا رأَيــت الا كــوكـبـا
ودون ان يــمــزجــهــا بــريــقــه
هـيـهـات ان اشـربـهـا او يشربا
وَالراح مـا اشـرق مـنـهـا كـوكب
الا وفــي فــم النـدامـى غـربـا
عــتــقــهــا عـاد وعـنـدمـا نـشـا
حـبـابـهـا في الكأس عادت عنبا
يـا بـابـي بـدرا تـجـلى طـالعـا
مــن فـوق مـيـاد القـوام طـربـا
قـد سـاب افـعـى جـعـده فـي خـده
لكــنــه افــلاذ قَــلبــي ســلبــا
وعــنــدمــا اوجــس مــنـه خـيـفـة
القـى مـن الصـدغ عـليـه عـقربا
زار فــنــبــه الرَقــيــب جــرســه
مـا خـلت ان الجرس بعض الرقبا
فَــلَم ازل اهــصـر فـودا حـالكـا
ولم ازل ارشــف ثــغـرا اشـنـبـا
رشـا يـريـك الشـمس والبدر معا
ان قـابـل الشمس والقى الحجبا
كَــم سـلب القـلب بـسـيـف جـفـنـه
وكـم بـسـحـر عـيـنـه العـقل سبى
وَطــالَمــا غــازَلنــي مــرتــجــزا
بـمـثـل ايـام الزَكـي المـجـتَـبي
الحــســن الفـعـل شـقـيـق مـحـسـن
فَـتـى صبا للمجد من قبل الصبا
تـــراه شـــبـــا اذ تـــراه واذا
فـاه تـراه الألمـعـي الأشـيـبا
قــد انــجــب الطـهـر بـه مـحـمـد
مـحـمـد الطـهـر بـه قـد انـجـبـا
قـد احـتَبي طفلا بابراد النهى
طـفـلا بابراد النهى قد احتبا
وَيــافــعــا جــرى بــكــل حــلبــة
فــجــازَ بــالجـري وحـاز القـصـب
فـهـن مـن قـام بـاعـبـاء العـلى
ولَم يـكـن يـلقـي اليها السببا
القـائم المـهـدي والطـرف الَّذي
فـي حـلبـات العـلم قـط مـا كبا
وَثـاقـب الفـكـر الَّذي فـي نـوره
يـكـشف عن كشف الغطاء الغيهبا
امـــا تـــراه ســـلســـا قــيــاده
وكـانَ صـعـبـا امـره مـسـتـصـعـبا
جـامـع اشـتـات العـلوم وهـي لو
لاه لكــانَــت ابـدا ايـدى سـبـا
فـقـل لمـن جـاراه فـي مـضـمـاره
اقـصـر فـقـد غالبت ليثا اغلبا
الى عـــلي انـــتـــمـــى وفــاطــم
فــكـان خـيـر النـاس امـا وابـا
يـسـبـقـنـي اليـراع مـدحـا فارى
مـن اليـراع مـا يـريني العجبا
مـن عـصـبـة سما بها الى العلى
عـليـهـا ابـو الهـداة النـجـبـا
ان مـر طـعـم الشـعـر فـي سواهم
فَــمــا احــيــلاه بـهـم واعـذبـا
رووا حـديـث مـجـدهـم عـن جـعـفر
وجـعـفـر يـرويـه عـن اهل العبا
ما ابعد المعنى عن الفكر وان
اردتــه فـيـهـم فـيـامـا اقـربـا
وان يــكـن فـي غـيـرهـم مـشـوشـا
هــا هــو ذا عـاد بـهـم مـهـذبـا
فـلا بـرحـتـم يا بني العم حمى
اقــدح زنــدي بــكــم اذا خــبــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك