أكرم اللّه مستجيزاً أتانا
للشاعر مالك بن المُرحَّل
1
أكـرم اللّه مـسـتـجـيـزاً أتـانـا
مـنـهُ شـعـرُ سامي السماك وجازه
2
صــدرتْ عــنــهُ قــطـعـةُ سـحـرتـنـا
أيُّ ســـحـــر أحــلّه واســتــجــازه
3
أطـلعـتْ سـبـعـةً كـمـثـل الدراري
حـــقـــرّت عــنــد رؤيــة أرجــازه
4
يـا أبـا الفـضـل يا فتى آل تي
جـان عـنـيـنـا بـما طلبتَ نجازه
5
إن تـكـنْ تـؤثـر الإجـازة فـاقب
لْ عن عُبيد الإله هذي الإجازة
6
هــو يُـنـمـي إلى قـريـشٍ ويُـكـنـى
جــدّه بــالربـيـع فـاعـد مـجـازه
7
واروِ عـــنـــه مــا قــالهُ ورواهُ
فـالكـلامُ المـنـظومُ فيه وجازه
8
وعـلى الشـرطِ فـي حـقـيـقـة نـقل
أنــنـا لا نُـجـيـز فـيـه مـجـازه
9
قــاله عــامَ ســتــةٍ وثــمــانـيـن
وســــتٍ مـــن المـــئات مـــجـــازه
10
أحــمــدُ اللهَ ثـمَّ أهـدي سـلامـي
لرســــولٍ بــــه أعــــزَّ حـــجـــازه
تعليقات القراء 0