أَكنتَ تراني يابنَ ظالِمَ نُهزَةً
للشاعر عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
1
أَكـنـتَ تـرانـي يـابـنَ ظـالِمَ نُهـزَةً
يَـجـيـءُ بـهـا فـي أَوّلِ اللَّيلِ فارسُ
2
تَــعَــرَّضَ لي قــومٌ مـلكـتُ حـيـاتـهـم
وأُبـتُ لِهـنـدٍ مُـجـفَـرَ الجـنـب حارسُ
3
وعُـنـدَكَ بي خُبرٌ إذا احتدمَ الوغى
وَعَــرَّدَ عـنـد المـأزقـيـنِ الأَشـاوسُ
4
فـهَـلا حَمَيتَ القومَ إذ كنتَ واقياً
بـنـفـسِـكَ ما لا قَوهُ إِذ أَنتَ رَائسُ
5
وكـنـتَ أَمامَ القومِ في حَمَسِ الوَغى
كـمـا يفعلُ الحُرُّ الكريمُ المُمارسُ
6
ألم تَرَني أَني أخو الحرب وابنُها
وأَنّــيَ ليــثٌ أَهــرَتُ الشِّدقِ عــابــسُ
تعليقات القراء 0