ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا
للشاعر سُراقة البارقي
1
ألاَ أَبــلِغ أَبَــا إســحَـاقَ أَنّـا
نَــزَونَــا نَـزوَةً كَـانَـت عَـلَيـنَـا
2
خَـرَجـنَا لاَ نَرَى الضُّعَفَاءَ شَيئاً
وَكَـانَ خُـرُوجُـنَـا بَـطَـراً وَحَـيـنَا
3
نَــرَاهُــم فِــى مَــصَـفِّهـَِمِ قَـلِيـلاً
وَهُـم مِـثلُ الدَّبَى حِين التقَينَا
4
بَــرَزنَــا إِذ رَأَيــنَــاهُـم فَـلمَّا
رَأَينَا القَومَ قَد بَرَزُوا إِلَينَا
5
لَقِـيـنَـا مِـنـهُـمُ ضَـربـاً طِـلخـفاً
وَطَـعـنـاً صَـائبـاً حَـتَّى انثَنَينَا
6
نُــصِــرتَ عَــلى عَــدُوِّكَ كُــلَّ يَــومٍ
بِـكُـلِّ كَـتِـيـبَـةٍ تَـنـعَـى حُـسَـيـنَا
7
كَــنَــصــر مُــحَـمَّدٍ فِـى يَـومِ بَـدرٍ
وَيَـومِ الشِّعـبِ إِذ لاَقَـى حُـنَينَا
8
فَـأَسـجِـح إِذ مَـلَكـتَ فَـلَومَـلَكـنَا
لَجُـرنَـا فِى الحُكُومَةِ وَاعتَدَينَا
9
تَـــقَـــبَّلــ تَــوبَــةً مِــنِّى فَــإِنِّى
سَـأَشـكُـرُ إن جَـعَلتَ العَفوَ دَينَا
10
كَـذَاكَ تَـرَى سُـرَاقَـةَ فَـاصـطَـنِـعهُ
فَـذَاكَ يَـزيـدُ مَـن عَادَاتكَ شَينَا
تعليقات القراء 0