ألاَ أيُّهَا العَبدُ إِنَّ الَّذِى
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
ألاَ أيُّهـــَا العَـــبــدُ إِنَّ الَّذِى
بَــرَاكَ رَقِــيــبٌ عَــلَيــكَ شَهِــيــد
2
ويَــعــلَمُ مَــا وَسـوَسَـت بِهِ نَـفـسٌ
وَأقـــــرَبُ حَـــــبـــــلِ الوَرِيـــــد
3
وَعَــمَّاــ يَــمِــيــنٍ وَعَـمَّاـ شِـمَـالٍ
قَــعِــيـدٌ وَمَـا هُـوَ مِـنـكَ بَـعِـيـد
4
وَمَـا يَـلفِـظُ العَـبـدُ لَفـظَةً الاّ
لَدَيــهِ رَقــيــبٌ قَــرِيــبٌ عَــتِـيـد
5
وَجَــاءَتــكَ سَــكــرَةٌ مَــوتٍ بِــحَــقٍّ
وَذَاكَ الَّذِي كُــنـتَ مِـنـهُ تَـحِـيـد
6
وَيُـنـفَـخُ فِـي الصُّورِ عَـمَّاـ قَرِيبٍ
وَيَـــومُهُ ذَلِكَ يَـــومُ الوَعِـــيـــد
7
وجَــاءَت بِهِ كُــلُّ نَــفـسٍ وَمَـعـهَـا
لِمَـــا قَـــدَّمَــت سَــائِقٌ وَشَهِــيــد
8
لَقَــد كُـنـتَ عَـن ذَاكَ فِـي غَـقـلَةٍ
وَهَــا بَــصَــرٌ لَكَ فِــيــهِ حَــدِيــد
9
تَــقُــولُ جَهَــنَّمــُ هَـل مِـن مَـزِيـدٍ
لِشِــدَّةِ غَــيــضٍ لَهَــا تَــســتَـزِيـد
10
وَأزلِفَــتِ الجَــنَّةــُ المُــشــتَهَــا
ةُ لِلمُــتَّقـِي اللهِ غَـيـرَ بَـعِـيـد
11
يُـقَـالُ ادخُـلُوهَـا عَـلَيـكُم سَلاَمٌ
وَيَــا لِدخُــولٍ بِــيَــومِ الخُــلُود
12
لَكُم مَا اشتَهَتهُ النُّفُوسُ وَفِيهَا
لَدَى اللهِ جَـــلَّ عُـــلاَهُ مَــزِيــد
تعليقات القراء 0