أَلا إِنَّما الدُنيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ
للشاعر عبد الملك الحارثي
1
أَلا إِنَّمـا الدُنـيا مَطيَّةُ بُلغَةٍ
عَلا راكِبوها فَوقَ أَعوجَ أَحدَبا
2
شموسٌ مَتى أَعطَتكَ طَوعاً زِمامَها
فَـكُـن للأَذى مِن عَسفِها مُتَرَقِّبا
تعليقات القراء 0