هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ

للشاعر القطامي التغلبي

1
ألا بَــكَــرَت مَــيِّ بــغــيــرِ سَــفــاهَــةٍ
تــعــاتِـبُ والمـودودُ يَـنـفَـعُه العَـزرُ
2
فَــقُــلتُ لهــا إنّــي بــحــلمِــكِ واثِــقٌ
وغــنَّ ســوى مـا تـأمـريـنَ هُـوَ الآمـرُ
3
وتَـرعِـيَّةـٍ لم يَـدرِ مـا الخـمرُ قبلَنا
سـقـيـنـاهُ حـتـى صارَ قيداً له السُّكرُ
4
فــثــمَّ كــفـيـنـاهُ البَـدادَ ولم نـكُـن
لنــنــكــدَهُ عــمــا يَــضِــنُّ بــه الصَّدرُ
5
وَظــلَّ الى أن بــاتَ عــنــدي بـنـعـمـةٍ
الى أن غـدا لا لومَ أهـلي ولا خَمرُ
6
غــطــاريــفُ يَـدعـون الكـريـمَ أخـاهـم
وإن لم يـكـن فـيـهـم له مِـنـهُـمُ صَهرُ
7
وتـــغـــلِبُ حَـــيَّ وَرَّثَ المـــجــدَ وائلاً
مَــراسِــلُهــا حُــشــدٌ مــرافِــدُهـا غُـزرُ
8
دَعوا النَمرَ لا تثنوا عليهم خِنايَةً
فـقـد أحسنت فيما خلا بينَنا النَمرُ
9
وكـنـا كـمـا كـانـوان إذا نَزَلت بهم
مــن المُـعـضـلاتِ لا عَـوانٌ ولا بِـكـرُ
10
وكـنـا إذا نـابَـت مـن الدَّهـرِ نـوبـةٌ
كـفـتها الهوادي من بني جُشَمَ الزهرُ
11
ألم تَــرَ هــمّـامـاً فـتـى تـغـلِب الذي
تــعــاورُه الأيــامُ واضــطَـرَّهُ الدَّهـرُ
12
بــنــى بَــيــنَ حَــيَّيـ وائِلٍ بـصـنـيـعـةٍ
فـلا تـغـلِبٌ لامَـت أخـاهـا ولا بَـكـرُ
13
لَعَـــمـــرُ أبــي أمِّ الأراقــم إنــهــا
لَغــرّاءُ مــذكــارٌ تــجــنُّبــُهــا النَّززُ
14
ولو ثَـوَّبَ الدّاعـي بـشَـيـبـانَ زَعـزَعَـت
رمـاحٌ وجَـاشَـت مـن جـوانِـبِهـا القِـدرُ
15
لَجِــيــمــيــةٌ خــرســاءُ أو ثــعــلبــيَّةٌ
يُـحـشـنَ حُـمَـيَّاـهـا المـسـاعِـرةُ الزَهرُ
16
هُـمُ يَـومَ ذي قـارٍ انـاخـوا وجـالَدوا
كـتـائبَ كـسـرى بـعـد مـا وَقَـد الجَمرُ
17
وظـلت بـنـاتُ الحُـصـنِ بـالمِـسـكِ تطّلي
اليـهـم وقـد طـابَـت بـأيدِيهِمُ الخَمرُ

عن القصيدة

«ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ» قصيدة للشاعر القطامي التغلبي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «ألا بَــكَــرَت مَــيِّ بــغــيــرِ سَــفــاهَــةٍ ... تــعــاتِـبُ والمـودودُ يَـنـفَـعُه العَـزرُ». ولـالقطامي التغلبي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0