أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ

3 أبيات | 222 مشاهدة

أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ
وَمـا حَـوالَيـهِ مِـن سورٍ وَبُنيانِ
ظَـلَّ العِـبـادِيُّ يُـسقَى فَوقَ قُلَّتِهِ
وَلَم يَهَــب رَيـبَ دَهـرٍ حَـقّ خَـوّانِ
حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوا
يَـرقـا إِلَيـهِ عَـلَى أَسبابِ كِتَّانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك