أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ
للشاعر أبو الطَمحان القَيني
1
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ
وَمـا حَـوالَيـهِ مِـن سورٍ وَبُنيانِ
2
ظَـلَّ العِـبـادِيُّ يُـسقَى فَوقَ قُلَّتِهِ
وَلَم يَهَــب رَيـبَ دَهـرٍ حَـقّ خَـوّانِ
3
حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوا
يَـرقـا إِلَيـهِ عَـلَى أَسبابِ كِتَّانِ
تعليقات القراء 0