ألا رب أمر معضل قد ركبته
للشاعر فالج بن خلاوة الأشجعي
1
ألا رب أمــر مــعـضـل قـد ركـبـتـه
بـثـنـيـي فـعـل التـيّـحـان المـضلل
2
فـأقـشـع عـنـي لم يـضـرنـي وربـمـا
أجـر الفـتـى مـا كـان عـنه بمعزل
3
وقـد كـنت ذا بأو على الناس مرة
إذا جئت أمرا جئته الدهر من عل
4
فــلمـا رمـانـي الدهـر صـرت رزيـة
لكــل ضــعـيـف الركـن أكـشـف أعـزل
5
فيا دهر قدما كنت صعبا فلم تزل
بـسـهـمـك تـرمـي كـل عـظـم ومـفـصـل
6
فـقـد صـرت بـعـد العـز أغضي مذلة
عـلى الهـول والأزمـان ذات تـنقل
7
فــكـم قـد رأيـت مـن هـمـام مـتـوج
مـن التـيه يمشي طامحا كالسبهلل
8
فـأصـبـح بـعـد التـيه كالبعر ذلة
قـليـل البـتـات كـالضـريك المعيل
9
وآخــر قــد أبــصــرتــه مــتــلفـعـا
بــريــطــة ذل كــان غــيــر مــبـجـل
10
يــديــن له الأقـوام سـرا وجـهـرة
يـروح ويـغـدو كـالهـمـام المـرفـل
11
كــذلك هـذا الدهـر صـارت بـطـونـه
ظـهـورا وأعـلى الأمـر صار كأسفل
12
فـصـبـرا عـلى ريـب الزمـان وعـضـه
ولا تــك ذا تــيــه ولا تــتــعــلل
13
خـذ العـفو واقنع بالصحاح فربما
أكــون لزاز العــارض المــتــهــلل
تعليقات القراء 0