أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
للشاعر أبو دهبل الجمحي
1
أَلا عُـلِّقَ القَـلبُ المُـتَـيَّمـُ كَـلثَـمـا
لَجـاجـاً وَلَم يَـلزَم مِـنَ الحُبِّ مَلزَما
2
خَـرَجـتُ بَهـا مِـن بَـطـنِ مَـكَّةـَ بَـعـدَما
أَصـاتَ المُـنـادي بِـالصَلاةِ فَأَعتَما
3
فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِ
نَ اللَيـلِ حَـتّـى جـاوَزَت بي يَلَملَما
4
وَمَـرَّت بِـبَـطـنِ اللَيـثِ تَهـوى كَأَنَّها
تُـبـادِر بِـالإِصـبـاحِ نَهـبـاً مُـقَسَّما
5
أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌ
جَـنـاحَـيـهِ بِـالبَـزواءِ وَردا وَأَدهَما
6
وَمَــرَّت عَـلى أَشَّطـانِ رَوقَـةَ بِـالضُـحـى
فَـمـا جَـرَّرَت لِلمـاءِ عَـيـناً وَلا فَما
7
فَـمـا ذَرَّ قَـرنُ الشَـمـسِ حَـتّى تَبَيَّنَت
بِــعـلبَـت مَـخـلاً مُـشـرِقـاً وَمُـخَـيَّمـا
8
وَمـا شَـرِبَـت حَـتّـى ثَـنَـيـتُ زِمـامَهـا
وَخِـفـتُ عَـلَيـهـا أَن نَـجُـنَّ وَتُـكـلَمـا
9
فَـقُـلتُ لَهـا قَـد تِـعـتِ غَـيـرَ ذَميمَةٍ
وَأَصـبَـحَ وادي البِـركِ غَـيثاً مُدَيَّما
تعليقات القراء 0