أَلا لا مَرحَباً بِفراقِ لَيلى
للشاعر محمود الوراق
1
أَلا لا مَـرحَـبـاً بِـفـراقِ لَيـلى
وَلا بِـالشَـيبِ إِذ طَرَدَ الشَبابا
2
شَــبــابٌ بــانَ مَــحـمـوداً وَشَـيـبٌ
ذَمـيـمٌ لَم نَـجِـد لَهُما اِصطِحابا
3
فَـمـا مِـنـكَ الشَـبـابُ وَلَستَ مِنهُ
إِذا سَـأَلَتـكَ لِحـيَـتُـكَ الخِـضابا
4
وَما يَرجو الكَبيرُ مِنَ الغَواني
إِذا ذَهَــبَــت شَـبـيـبَـتُهُ وَشـابـا
تعليقات القراء 0