أَلا ليتَ شِعري هل سبيل لخلوةٍ
1
أَلا ليـتَ شِـعـري هـل سبيل لخلوةٍ
يــنــزّه عـنـهـا سـمـع كـلّ مـراقـبِ
2
وَيـا عـجـبـاً أشتاقُ خلوة من غدا
وَمثواهُ ما بين الحشا والترائبِ
تعليقات القراء 0