ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي
للشاعر ابن الحاج البلفيقي
1
ألا ليـتَ شِـعري هل لِما أَنا أَرتَجي
مِــن اللَه فــي يــومِ الجـزاءِ بـلاغُ
2
وكــيــف لمــثــلي أن يـنـال وسـيـلةً
لهــا عـن سـبـيـلِ الصـالحـيـنَ مـراغُ
3
وكـم رُمـتُ دهـري فـتـحَ بـاب عـبـادةٍ
يــكـون بـهـا فـي الفـائزيـن مَـسـاغُ
4
فــكِـدت ولم أفـعـل وكـيـف وليـس لي
مُـــعـــيــنــان حــقــاً صــحــةٌ وفــراغُ
5
لأَصـبـحت من قومٍ دعاهم إلى الرضى
مُـنـادي الهُـدى فـاستنهضوهُ فراغوا
6
أبـاغ يـرى أُخـراه مَـن يـزدهـيه من
زخــاريــف دنــيــاه الدنـيـه يـسـاغُ
7
ويـضـرِب صـفـحـاً عـن حـقـيقة ما طوت
فــيــلهــيــه زورٌ قــد أتــاه مُـصـاغُ
8
إِذا مــا بـدا للُرشـد نـهـجُ بـيـانِه
يُـــراع بـــه عـــن وَحـــشَــةٍ فــيُــراغُ
9
فيا ربِّ بردَ العفوِ هب لي إذا غلا
مــن الحَـر فـي يـوم الحـسـابِ دِمـاغُ
10
فــمِــن حُــرَقٍ لِلنَّفــس فــيــه لواعــجٌ
ومــــن عَــــرَقٍ للجــــلد فـــي دِبـــاغُ
11
ومـــن وجـــلٍ للقــلبِ فــيــه أراقــم
ومــن خــجــلٍ للوجــهِ فــيــه صِــبــاغُ
12
وعــظـتُـكِ لو أنِّيـ أُثـبـتُ وفـي الذي
وعُـــظـــتِ بــه لو تــرعــويــنَ بَــلاغُ
تعليقات القراء 0