ألا من لنفسٍ مستخفٍ جليدها
للشاعر الصَمَّة القُشَيري
1
ألا مــن لنــفـسٍ مـسـتـخـفٍ جـليـدهـا
وســلمــى مـبـيـن بـخـلهـا وصـدودهـا
2
أحـقـاً عـبـاد اللَه أن لسـت نـاظراً
إلى الهضب إلا عاود النفس عيدها
3
وإلا اســتــهـلت عـبـرةٌ بـعـد زفـرةٍ
يــصــدع قــلبــي أن يُــلِمَّ صــعـودهـا
4
وإن كـنـت قد علقت من ساكن الحمى
مــكــذبــةً وعــدى صــدوقـاً وعـيـدهـا
5
ولو طـلبـت مني على ذاك في الهوى
زيــادة حــب لم أجــد مــا أزيـدهـا
6
ألا قـاتـل اللَه الهـوى بـعد نظرةٍ
أفــادكـهـا يـوم اللقـاء مـفـيـدهـا
7
فـأخـفـيـت من أصحابي الشوق بعدما
جـرى مـن جـفـون المـقـلتين فريدها
8
وكـان بـكاء العين من قبل ما يرى
عـلى أم عـمـرو عـادةً تـسـتـعـيـدهـا
9
ليــالي يـدعـونـي الهـوى فـأجـيـبـه
ودنــيــاي لم يـخـلق عـلي جـديـدهـا
10
فـأصـبـحـت قد حلأت عن منهل الصبا
صــوادي مــن قــلبـي ظـمـاء أذودهـا
تعليقات القراء 0