أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً
للشاعر العَبّاسِ بنِ مِرداسِ
1
أَلا مَــن مُــبــلِغٌ عَــنّـي خُـفـافـاً
فَــإِنّــي لا أُحــاشــي مِــن خُـفـافِ
2
أَتُهدي لي الوَعيدَ عَلى التَنائي
وَمــا مِــثـلي يُـخَـوَّفُ بِـالقَـوافـي
3
نَــكِــحــتَ وَليــدَةً وَرَضِــعـتَ أُخـرى
وَكــانَ أَبــوكَ تَــحــمِــلُهُ قَــطــافِ
4
فَــلَســتُ لِحــاصِــنٍ إِن لَم تَـرَوهـا
تُـثـيـرُ النَـقـعَ مِـن ظَهرِ النِعافِ
5
سَــواهِــمَ كَــالقِــداحِ مُــسَــوَّمــاتٍ
وَكُــمــتــاً لَونُهــا كَـالوَرسِ صـافِ
6
فَــســائِل فـي قَـبـائِلِ جَـذمِ قَـيـسٍ
بِـنـا عِـنـدَ العَـظـائِمِ وَالجُـحـافِ
7
تُـــخَـــبَّرُ أَنَّنـــا أَولى بِـــمَــجــدٍ
تَــــوارَثَهُ طِــــرافٌ عَــــن طِــــرافِ
8
وَأَنـدى عِـنـدَ جَـدبِ النـاسِ راحـاً
وَأَنـــفَـــعُ لِلأَرامــلِ وَالضِــعــافِ
9
هَــزَمـنـا إِذ لَقـيـنـا جَـيـشَ رَعـلٍ
وَذَكــوانــاً وَجَــمــعَ بَـنـي خُـفـافِ
10
وَمـــا أَن طِـــبُّهــُم جُــبــنٌ وَلَكِــن
رَمَــيـنـاهُـم بِـثـالِثَـةِ الأَثـافـي
تعليقات القراء 0