أَلا هَل أَتاها عَلى نَأيِها
للشاعر أعشى همدان
1
أَلا هَـل أَتـاهـا عَـلى نَـأيِهـا
إِذا سَــأَلَت أَو أَرادَت سُــؤالا
2
بِــأَنّــا نَـقـودُ مَـعَ النـاعِـطِـي
يِ شُعثاً سَواهِمَ تَشكو الكَلالا
3
بَـراهـا الوَجـيـفُ وَطولُ السُرى
فَـيُـصبِحنَ عَن ذاكَ خوصاً هِزالا
4
إِذا مـا هَـبَـطـنَ بِـنـا سَـبـسَباً
وَجــاوَزنَ بَـعـدَ جِـبـالٍ جِـبـالا
5
وَمـــارَت قَـــلائِدُ أَعــنــاقِهــا
وَغـادَرنَ فـي كُـلِّ ضَـمـدٍ نِـعالا
6
فَــإِنَّ اِبــنَ عَــمّـي زَعـيـمٌ لَهـا
بِـغَـزوٍ يُـسـاقِطُ مِنها السِخالا
تعليقات القراء 0