أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى
للشاعر أعشى همدان
1
أَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى
بِـمـا لاقَـت بَـجـيـلَةُ بِالمَذارِ
2
أُتــيـحَ لَهُـم بِهـا ضَـربٌ طِـلَخـفٌ
وَطَــعــنٌ صــائِبٌ وَجــهَ النَهــارِ
3
كَـأَنَّ سَـحـابَـةً صَـعَـقَـت عَـلَيـهِـم
فَــعَــمَّتـهُـم هُـنـالِكَ بِـالمَـذارِ
4
فَـبَـشِّرِ شـيـعَـةَ المُـخـتـارِ إِمّا
مَـرَرتَ عَـلى الكُوَيفَةِ بِالصَغارِ
5
أَقَــرَّ العَــيــنَ صَـرعـاهُـم وَفَـلٌ
لَهُــم جَــمٌ يُـقَـتَّلـُ بِـالصَـحـاري
6
وَمـا إِن سَـرَّنـي إِهـلاكُ قَـومـي
وَإِن كـانـوا وَجَـدِّكَ فـي خِـيـارِ
7
وَلَكِــنّــي سُــرِرتُ بِـمـا يُـلاقـي
أَبــو إِســحـاقَ مِـن خِـزيٍ وَعـارِ
8
وَمـا إِن سـاءَني ما كانَ مِنهُم
لَدى الإعـسـارَ مِنهُم وَاليَسارِ
9
وَلَكِــنّــي فَــرِحـتُ وَطـابَ نَـومـي
وَقَــرَّ لَقَــتــلِهِـم مِـنّـي قَـراري
تعليقات القراء 0