ألا هَل لِهذا الدهر من مُتعلّلٍ

11 أبيات | 312 مشاهدة

ألا هَــل لِهـذا الدهـر مـن مُـتـعـلّلٍ
سوى الناس مهما شاء بالناس يفعل
فــمــازال مــدلولاً عــليَّ مُــســلَّطــاً
بــبـؤسـي ويـغـشـانـي بـنـاب وكـلكـل
وألفـى سـلاحـي كـامـلا فـاسـتـعاره
ليـسـلبـنـي نـفـسـي آمـال بـن حـنطل
فــإن يــكُ يــومـي قـد دنـا وأخـالهُ
كــواردة يــومــاً عـلى غـيـر مـنـهـل
طـبـاهـا الخـلاء والضـحـاء وأقبلت
إِلى مــســتــتــب كــالمــجـرَّة مُـعـمـل
فــقــبـلي مـات الخـالدان كـلاهـمـا
عـمـيـد بـنـي حـجـوان وابـن المضلل
وعـمـرو بـن مـسـعـود وقيس بن خالد
وفـارس رأس العـيـن سـلمى بن جندل
وأســبــابــه أهـلكـن عـاداً وأنـزلت
عــزيــزاً يُـغـنّـي فـوق غـرفـة مـوكـل
تُــغــنــيـه بـحّـاءُ الغـنـاء مـجـيـدةٌ
بــصــوت رخــيــم أو ســمــاع مُــرتــل
بـهـا ليل لا تصفو الإماءُ قدورهم
إذا النـجـم وافـاهـم عـشـاءً بشمأَل
وكــائن كــســرنـا مـن هـتـوف مـرنـةٍ
عـلى القـوم كانت فيلكون المعابل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك