أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري
للشاعر أبو الأسود الدؤلي
1
أَلا يا أَبا الجارودِ هَل أَنتَ مُخبِري
بِــأَيِّ زِنــادٍ عِــنـدَكُـم يـورَيَـن قَـدحـي
2
سَـكَـتُّ فَـلَم يَـبـلُغ بـيَ السَـكـتُ نَـقـرَةً
وَقُـــلتُ فَـــلَم أبــلغ بِــذمٍّ وَلا مَــدحِ
3
وَإِنَّكـــَ قَـــد عَــلَّمــتَــنــي فَــعَــلِمــتُهُ
فِـراقَ الخَـليـلِ فـي جَـمـالٍ وَفـي صَـفحِ
تعليقات القراء 0