ألا يا رسولَ الله كُنتَ رجاءَنا
للشاعر صفية بنت عبد المطلب
1
ألا يـا رسـولَ الله كُـنـتَ رجاءَنا
وكـنـت بـنـا بـراً ولم تـكُ جـافـيا
2
وكــنــتَ رحـيـمـاً هـاديـاً ومـعـلمـاً
ليـبـكِ عليكَ اليومَ مَن كانَ باكيا
3
لعـمـرك مـا أبـكـي النـبـي لِفـقده
ولكـن لمـا أخـشـى مِن الهرجِ آتيا
4
كــأن عــلى قــلبــي لذكــرِ مــحـمـدٍ
وما خفتُ مِن بعدَ النبي المكاويا
5
أفـــاطـــم صــلى الله ربُّ مــحــمــدٍ
عــلى جـدثٍ أمـسـى بـيـثـرب ثـاوِيـا
6
فــدى لرســولِ الله أمــي وخـالتـي
وعــمــي وآبـائي ونـفـسـي ومـاليـا
7
صَــقــتَ وبــلغــتَ الرســالةَ صـادقـاً
ومَـت صـليـب العـودِ أبـلج صـافـيـا
8
فـلو أن ربّ النـاس أبـقـى نـبـينا
سـعـدنـا ولكـن أمـره كـان مـاضـيا
9
عــليــك مــن الله السـلام تـحـيـةً
وأدخـلت جـنـات مـن العـدن راضـيا
10
أرى حــســنــا أيــتـمـتـه وتـركـتـه
يَـبـكـي ويـدعـو جـده اليوم نائيا
تعليقات القراء 0