هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ

للشاعر هدبة بن الخشرم

البحر الطويل قبل الإسلام 15 بيتاً رويّها ر
1
أَلا يــا لَقَــومــي لِلنَّوائِبِ والدَّهــرِ
ولِلمَـرءِ يُـردي نَـفـسَهُ وَهـوَ لا يَـدري
2
أَلا لَيـــتَ شِـــعــري إِلى أُمِّ مَــعــمَــرٍ
عَـلى مـا لَقـيـنـا مِـن تَناءٍ وَمِن هَجرِ
3
تَـبـاريـحُ يَـلقـاهـا الفـؤَادُ صَـبـابَـةً
إِلَيـهـا وَذِكـراهـا عَـلى حـينِ لا ذِكرِ
4
فَــيــا قَــلبُ لَم يــأَلَف كــإِلفِــكَ آلِفُ
وَيـا حُـبَّهـا لَم يُـغـرِ شَـيءٌ كَما تُغري
5
وَمــا عِــنــدَهــا لِلمُــســتَهـامِ فـؤادُهُ
بِهــا إِن أَلَمَّتـ مِـن جَـزاءٍ وَمِـن شُـكـرِ
6
رأَيـتُ أَخـا الدُنـيـا وإِن كانَ خافِساً
أَخــا سَـفَـرٍ يُـسـرى بِهِ وَهـوَ لا يَـدري
7
وَلِلأَرضِ كَــم مِــن صــالِحٍ قَــد تَـلمَّأـَت
عَــليــهِ فَــوارَتــهُ بِــلَمَّاــعَــةٍ قَــفــرِ
8
فَــــلا ذا جَـــلالٍ هِـــبـــنَهُ لِجَـــلالِهِ
وَلا ذا ضَــيــاعٍ هُـنَّ يُـتـرَكـنَ لِلفَـقـرِ
9
فَـــلَمَّاـــ رأَيـــتُ أَنَّمـــا هــيَ ضَــربَــةٌ
مِـنَ السَـيـفِ أَو إِغـضاءُ عَينٍ عَلى وِترِ
10
عَـــمَـــدتُ لِأَمـــرٍ لا يُـــعــيــرُ والدي
خـــزايـــتَهُ وَلا يُـــسَـــبُّ بِهِ قَـــبـــري
11
رُمـيـنـا فَـرامَـيـنـا فَـصـادَفَ سَهـمُـنـا
مَــنــيَّةــَ نَــفـسٍ فـي كِـتـابٍ وَفـي قَـدرِ
12
وأَنـتَ أَمـيـرُ المـؤمِـنـيـنَ فَـمـا لَنـا
وَراءَكَ مِـن مَـعـديً وَلا عَـنـكَ مِـن قَصرِ
13
فـإِن تَـكُ فـي أَمـوالِنـا لا نَـضِق بِها
ذِراعــاً وإِن صَــبــرٌ فَــنَـصـبِـرُ لِلصَّبـرِ
14
وإِن يَــكُ قَــتــلٌ لا أَبــالَكَ نَـصـطَـبِـر
عَلى القَتلِ إِنّا في الحُروبِ أُلو صَبرِ
15
وَكَــم نَــكــبَـةٍ لَو أنَّ أَدنـى مُـرورِهـا
عَـلى الدَهـرِ ذَلَّت عِـنـدَها نوَبُ الدَهرِ

عن القصيدة

«أَلا يا لَقَومي لِلنَّوائِبِ والدَّهرِ» قصيدة للشاعر هدبة بن الخشرم، أحد شعراء قبل الإسلام، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «أَلا يــا لَقَــومــي لِلنَّوائِبِ والدَّهــرِ ... ولِلمَـرءِ يُـردي نَـفـسَهُ وَهـوَ لا يَـدري». ولـهدبة بن الخشرم قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0