أَلا يا لَهفِ لَو شَدَّت قَناتي
للشاعر الأَفوَهِ الأَودِيّ
1
أَلا يـا لَهـفِ لَو شَـدَّت قَـنـاتـي
قَــبــائِلُ عـامِـرٍ يَـومَ الصَـبـيـبِ
2
غَــداةَ تَــجَــمَّعـَت كَـعـبٌ عَـلَيـنـا
جَـلائِبَ بَـيـنَ أَبـنـاءِ الحَـريبِ
3
فَــلَمّــا أَن رَأَونـا فـي وَغـاهـا
كَـآسـادِ العَـريـنَـةِ وَالحَـجـيـبِ
4
تَـداعَـوا ثُـمَّ مـالوا في ذُراها
كَـفِـعـلِ مُـعـانِـتٍ أَمِـنَ الرَجـيبِ
5
وَطـاروا كـالنَـعـامِ بِـبَـطـنِ قَـوِّ
مُــواءَلَةً عَــلى حَــذَرِ الرَقـيـبِ
6
مَـنَـعـنـا الغَـيـلَ مِـمَّنـ حَلَّ فيهِ
إِلى بَطنِ الجَريبِ إِلى الكَثيبِ
7
وَخَـيـلٍ عـالِكـاتِ اللُجـمِ فـيـنـا
كَــأَنَّ كُـمـاتَهـا أُسـدُ الضَـريـبِ
8
وَجُــردٌ جَــمــعُهــا بــيــضٌ خِـفـافٌ
عَـلى جَـنـبَـي تُـضـارِعَ فَاللَهيبِ
9
هُــمُ سَـدّوا عَـلَيـكُـم بَـطـنَ نَـجـدٍ
وَضَــرّاتِ الجُـبـابَـةِ وَالهَـضـيـبِ
10
قَــتَــلنــا مِــنـهُـمُ أَسـلافَ صِـدقٍ
وَأُبـنـا بِـالأُسـارى وَالقَـعـيبِ
تعليقات القراء 0