أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
7 أبيات
|
257 مشاهدة
أَلَبَّ داعـي الهـوى وَهْـنَـاً فـلَبّـاها
قـلبٌ أتـاهـا ولولا ذِكـرُهـا تـاها
تَـلَتْ عـليـنـا ثـنـاياها سُطورَ هوىً
لم نَـنْـسَهـا مُـذْ وَعَيْناها وَعَيْناها
وعَـرَّفْـتـنـا مـعـانـيـها التي بَهَرَتْ
سُـبْـلَ الغـرام فَهِـمْنا إذ فَهِمْناها
عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لها
ومـا اسْـتَـبَـحْـتُ حِـماها بل حُمَيّاها
يـا طـالبَ الحُـبّ مَهْـلاً إنّ مَـطْـلَبه
يُـنـسـي بـأكـثـره اللاهي به اللهَ
ولا تَــمَــنَّ أُمــوراً غِــبُّهــا عَــطَــبٌ
فَـرُبَّ نـفـسٍ مُـنـاهـا فـي مَـنـايـاها
فَـأَنْـفَـعُ العُـدَد التـقـوى وأرْفَعُها
لأَنْـفُـسٍ إن وَضَـعْـنـاهـا أَضَـعْـنـاهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك