أَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
للشاعر الخطيب الحصكفي
1
أَلَبَّ داعـي الهـوى وَهْـنَـاً فـلَبّـاها
قـلبٌ أتـاهـا ولولا ذِكـرُهـا تـاها
2
تَـلَتْ عـليـنـا ثـنـاياها سُطورَ هوىً
لم نَـنْـسَهـا مُـذْ وَعَيْناها وَعَيْناها
3
وعَـرَّفْـتـنـا مـعـانـيـها التي بَهَرَتْ
سُـبْـلَ الغـرام فَهِـمْنا إذ فَهِمْناها
4
عِفْتُ الأَثام وما تحت اللِّثامِ لها
ومـا اسْـتَـبَـحْـتُ حِـماها بل حُمَيّاها
5
يـا طـالبَ الحُـبّ مَهْـلاً إنّ مَـطْـلَبه
يُـنـسـي بـأكـثـره اللاهي به اللهَ
6
ولا تَــمَــنَّ أُمــوراً غِــبُّهــا عَــطَــبٌ
فَـرُبَّ نـفـسٍ مُـنـاهـا فـي مَـنـايـاها
7
فَـأَنْـفَـعُ العُـدَد التـقـوى وأرْفَعُها
لأَنْـفُـسٍ إن وَضَـعْـنـاهـا أَضَـعْـنـاهـا
تعليقات القراء 0