أَلثامٌ شفَّ عَن وردٍ ندِ
للشاعر أبو البقاء الرندي
1
أَلثــــامٌ شــــفَّ عَـــن وردٍ نـــدِ
أَم غــمــامٌ ضــحــكــت عَـن بَـرَدِ
2
أَم عَـلى الأَزرارِ مِـن حُـلَّتـها
بَــدرُ تــمٍّ فــي قَــضــيـبٍ أَمـلَدِ
3
بِـــــأَبـــــي لِيــــنٌ لَهُ لَو أَنَّهُ
نُـــقـــلت عِـــطـــفَـــتُه للخَـــلَدِ
4
لا وَأَلحـــاظٍ لَهـــا ســـاحِـــرَة
نَفَثَت في القَلبِ لا في العُقدِ
5
لا طَـلَبـتُ الثَأرَ مِنها ظالِماً
وَأَنـا القـاتـلُ نَـفـسـي بِـيَـدي
6
نَـظَـرت عَـيـنـي لِحَـيـنـي نَـظـرةً
أَخَـــذت روحـــي وَخــلَّت جــســدي
7
هـاتـهـا بِـاللَه فـي مَـرضاتِها
قَهــوةً فــيـهـا شـفـاءُ الكـمـدِ
8
عُـصِـرت بِاللُطفِ في عَصرِ الصِبا
فَــرمـت بِـالمـسـكِ لا بِـالزبـدِ
9
مـا دَرى مـديـرُهـا فـي كَـأسِها
وَهــيَ مـثـلُ البـارِقِ المـتّـقـدِ
10
دُرّةٌ ضـــمَّتـــ عَــلى يــاقــوتــةٍ
أَم لجـيـنٌ فـيـهِ ثَـوبٌ عـسـجـدي
11
ســقّــنــي غَــيــرَ مُـليـمٍ إِنّـنـي
حَــنــفــيُّ الرَأي وَالمــعــتـقـدِ
12
لا أَرى بـالسُـكرِ إِلّا من هوى
أو هِـــبـــات المــلك المُــؤيَّدِ
13
مَــلِكُ العَــليـا وَلَو أَنـصـفـتُهُ
فَـــفَـــتــحــتُ اللام لَم أُفــنَّدِ
تعليقات القراء 0